أحياء سلا ودروبها فارغة ومنضبطة لقانون الطوارئ الصحية

محمد الشرقاوي

يقول العرب قديما وحديثا “ليس من رأى كمن سمع”، ورغم أن العديد من المصادر أكدت لنا الانضباط شبه التام لحالة الطوارئ الصحية، التي أقرتها الدولة المغربية يوم 23 مارس الماضي، وصادق عليه البرلمان وصدر في الجريدة الرسمية يوم 26 من الشهر ذاته، فضلنا أن نقف بأنفسنا على مدى حقيقة ما سمعنا، وفعلا قمنا مساء اليوم يجولة همت العديد من الأحياء بمدينة سلا.

وشملت جولتنا حي السلام تابريكت ودوار الشيخ المفضل ووسط المدينة وحي سيدي موسى وحي شماعو وحي سعيد حجي وحي الرحمة وحي الانبعاث وأحياء الواد والعيايدة وسلا الجديدة وحي سهب القايد.

خلال الجولة المعلومة، التي استمرت وقتا كافيا للوقوف على حقيقة ما يجري ويدور، وقفنا على الانضباط شبه التام لقانون حالة الطوارئ الصحية، حيث لاحظنا أن الأحياء فارغة من المواطنين، حيث صادفنا العديد من السدود الأمنية، المكلفة بتدبير القانون المذكور، وعناصر السلطة والقوات المساعدة، التي تسهر على أمرين، التوعية بضرورة الالتزام بالحجر الصحي والسهر على تطبيق القانون وتنفيذه ومراقبة مدى خضوع من هم وسط الشارع العام لقانون الترخيص، الذي أقره قانون الطوارئ الصحية وكذلك مراقبة ارتداء المواطنين للأقنعة الواقية.

وحسب معلومات استقيناها من بعض المسؤولين بالمدينة فإن عملية تنفيذ قرار الطوارئ الصحية تسير بشكل سلسل حيث عبر أغلب الساكنة عن رضاهم عن الحجر الصحي باعتباره الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار فيروس كورونا، كما أن السلطة المحلية والقوات المساعدة وعناصر الأمن تعاملت بالحزم اللازم لتنفيذ القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *