أزمات صعبة تنذر بعودة “الاحتقان” إلى شوارع المملكة

غليان شديد جدا، ذلك تعيش على وقعه مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لا حديث هذه الأيام إلا عن مخلفات جائحة “كورونا” التي استنزفت جيوب المغاربة، بعد شهور متواصلة من الأزمة، قبل أن تتطور الأمور إلى الأسوأ، بسبب شح المطر، فضلا عن ارتفاع أسعار عدد كبير من المواد الاستهلاكية، تزامنا مع ارتفاع أسعار المحروقات.. كلها عوامل تنذر باحتقان اجتماعي شديد جدا، باتت بوادره واضحة جدا.

وارتباطا بالموضوع، تعالت أصوات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعية إلى سلك أساليب احتجاجية تروم دق ناقوس الخطر، وإيقاظ الحكومة من سباتها العميق، خاصة بعد أن لزمت هذه الأخيرة الصمت وتركت المواطن وحيدا يتخبط في الأزمة، دون أن تكلف نفسها عناء البحث عن حلول عاجلة لتجاوز هذه الوضعية الصعبة.

ولعل من بين أبرز أساليب الاحتجاج المقترحة، عودة حملة “المقاطعة”، حيث دعا البعض إلى ضرورة مقاطعة كل السلع التي طالتها زيادات في الأسعار، أما البعض الآخر من الغاضبين، فقد اعتبر ان الحل في العودة للاحتجاج في الشارع، وهذا هو السيناريو الذي بات متداولا جدا، خاصة في ظل غياب بوادر تدخل حكومي يخفف عن “الشعب” الكلفة الباهضة التي يدفعها وحده .

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.