أصحاب المقاهي والمطاعم يعلنون تخوفهم من الحجر الصحي في رمضان

يتساءل أرباب المقاهي والمطاعم في مدينة الدار البيضاء والنواحي، عن مصيرهم خلال شهر رمضان، خاصة وأن لديهم التزامات منها الكراء وأجور المستخدمين ومصاريف أخرى.

ففي شهر رمضان تتضاعف متطلبات السكان وترتفع الأسعار، الشيء الذي قد يؤدي إلى أزمة اجتماعية عند المستخدمين ونوادل المقاهي، خاصة إذا قررت الحكومة إغلاقها ليلا، وهذا ما يتخوف منه أصحاب المقاهي والمطاعم الذين أعلنوا عن تخوفهم من تمديد إجراءات الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان حيث يتضاعف عدد مرتادي المقاهي.

فالإجراءات الاحترازية التي تقوم الحكومة بتمديد مدتها كل أسبوعين، خلقت أزمة مالية لدى أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين قرر العديد منهم التخلص من المستخدمين لنقص المصاريف، لاسيما وأن الإغلاق على الساعة الثامنة ليلا يحرمها من مداخيل إضافية، وهذا ما جعل المهنيين يطالبون بجدولة زمنية تمكنهم من العمل في شهر رمضان.

في هذا الإطار، دعت الفيدرالية المغربية للمقاهي والمطعمة والجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، الحكومة، لوضع خارطة طريق شهر رمضان المقبل، مطالبة بضرورة الكشف عن الإجراءات والسبل التي سيتم من خلالها الاشتغال خلال الشهر الفضيل، مؤكدين أن قطاع المطعمة والمقاهي تضرر بشكل كبير نتيجة تداعيات فيروس “كورونا”.

وطالب أصحاب المقاهي والمطاعم بتمديد ساعات العمل بساعتين بعد صلوات التراويح، والسماح بتقديم وجبة الفطور أو خدمة التوصيل.

ويسود تخوف كبير لدى أصحاب بعض المهن والأنشطة التجارية من عدم السماح لهم بالعمل بعد صلاة التراويح، مما قد يهدد مصدر رزقهم على اعتبار أن أنشطتهم مرتبطة بالعمل ليلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *