أيت ملول.. خلوة فكرية في موضوع “التنشئة على الثقافة الأمازيغية من الاسرة الى المدرسة”

نظم المكتب المركزي للجمعية المغربية للتربية والطفولة، أمس الأحد 18 يوليوز 2021، بفضاء هاشتاغ بمدينة أيت ملول، خلوة فكرية في موضوع: “التنشئة على الثقافة الأمازيغية من الاسرة الى المدرسة”.

وقال المنسق الوطني  للجمعية المغربية للتربية والطفولة، غالي لطيف، ان عقد هذه الخلوة الفكرية الإستثنائية الأولى تأتي في إطار الانفتاح على الثقافة الأمازيغية، حيث كان الموضوع مهم جدا وهو التنشئة على الثقافة الأمازيغية.

وأضاف غالي، أن الخلوة عرفت مناقشة الوسط المدرسي والحضور الجاد للطفل الأمازيغي سوء داخل المدرسة أو الأسرة، والدور الحكائي الأمازيغي للطفل إمتداد من المدرسة إلى الأسرة حيث أن الكثير من الحكايات التعليمية والتربوية الموجهة للطفل في سن معينة(بحكم أن بعض الحكايات تروى لمتلقيها حسب أعمارهم).

Advertisements

الخلوة كانت من تقديم الأستاذ الحسن زهور، كاتب وباحث في الأدب الأمازيغي، بمشاركة منسقيين محليين وأعضاء مكاتب فروع الجمعية بجهة سوس ماسة و المتعطشين للشأن الفكري الثقافي، والتي عرفت نقاش فكري صريح وموضوعي حول واقع الأدب الحكائي الأمازيغي الذي يزخر بالكثير من الحكايات التعليمية والتربوية الموجهة للطفل.

وأوضح الحسن زهور أن الخلوة تمحورت حول عدد من المواضيع من أبرزها أدب الأطفال الأمازيغي: بين غرابة الحكاية وضرورة التدوين، خصائص الحكاية الشعبية الأمازيغية، النمط السردي في الحكايات الأمازيغية الموجهة للأطفال ما دون السابعة، حكاية ” أزان للي يوگين ئمنسي” أي الطفل الذي رفض تناول عشاءه هذه الحكاية هي حكاية امازيغية من منطقة القبايل دونها جوزيف غيڤيير Joseph Riviere سنة 1882 بعنوان ” le petit enfant” في كتابه” contes populaires kabylie de djarjoura ” 1882.

كما ناقش الحضور مجموعة من المعارف التي تزخر بها الثقافة الأمازيغية، باعتبارها من الموروث الثقافي المغربي، والتي يجب ترسيخها لدى الطفل المغربي، وذلك من خلال مجموعة من الحكايات التي تعتبر نموذجا للثقافة الأمازيغية وتنشئة وتربية الطفولة على الثقافة الأمازيغية بشكل عام.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *