إحياء السهرات الحمراء بالرباط … كيف تحوّلت تطبيقات رقمية إلى أوكار للدعارة؟

تحوّلت تطبيقات للتَّعارف إلى وسائط جنسيّة، من المحتمل أنَّها ترتبطُ بشبكاتٍ وشخصياتٍ نافذةٍ  داخل المغرب أو خارجه، تظلُّ وراء السّتار مستخدمةً الضَّحايا كحلقات في سلسلة متشعّبة تجعل تتبّع خيوط قضايا الدَّعارة الإلكترونيَّة تحظى بنوعٍ من الخصوصية، هَذِهِ التَّطبيقاتُ تعمل داخل مدينة الرباط على غرار باقي المدن الأخرى، يتمُّ -من خلالها- الاتّفاقُ على القيام بكلِّ أنواع الممارسات الجنسيَّة مقابل مبلغ مالي، يُحدّد بين الأشخاص الرَّاغبين في الاستمتاع بلحظاتٍ حميميّةٍ معًا سوّية أو شاذة، نساءً ورجالًا، جميع الميولات والرَّاغبات الجنسيَّة قابلة للتَّحقّق.

البداية كانت سنة 2020، عند ظهور مجموعةٍ من التَّطبيقات للتَّعارف والتَّواصل، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى وسائط للدَّعارة الجنسيَّة، على سبيل المثال تطبيق «تانكو» وتطبيق «سي هاي» و«بيغو لايف»، هَذِهِ التَّطبيقات تمنح ميزة للمستخدمين عبر البثِّ المباشر وغرف الدَّردشة الخاصّة، كما تُسهّل عليهم تحديدَ المنطقة القريبة من مكان السَّكن للتَّواصل مع مَن يملك نفس التَّطبيق، هَذِهِ الخاصية الأخيرة سهّلت عمل مُمتهني النَّشاط بالمدينة، بل كانت سببًا رئيسيًّا في تغيير مفهوم البغاء من تقليديّ إلى عصريّ رقميّ.

الخِدْمات الجنسية المعروضة … حتّى وقت قريبٍ كانت الثَّقافة الجنسيَّة بالمغرب من بين الطَّابوهات، ولا تزال كذلك، غير أنَّ الثَّورة الرَّقمية بدأت في إماطة اللّثام عن مجموعة من الرَّغبات الجنسيّة، الَّتِي يشعر بها الإنسانُ باختلاف ثقافته وبيئته والوضعية الَّتِي ولد وترعرع عليها، استنادًا إلى معطيات تحصّلت عليها الجريدة، تتنوَّع الأنشطة الجنسيَّة المعروضة عبر هَذَا التَّطبيق، وتكاد لا تغفل أي توجّه مُعينٍ إلا وأحاطته، إعلانات لعقد حفلات جنسٍ جماعيٍّ،  وما خفي كان أعظمَ، كل هَذَا بمقابل مادي يُحدّد بناءً على نوعية النَّشاط المرغوب القيام به.

Advertisements

شقق مفروشة بالرباط مُخصّصة للممارسات الجنسية يكفي فقط إرسال رسالة إلى «البروفايل» المرغوب فيه، ليصلَّ الجواب عن الثَّمن والمكان، المبالغ في المتوسط تتراوح بين 1000 درهم لمدة تقلّ عن ثلاث ساعات، بينما 2000 درهم لليلة الواحدة، وفي حالة القبول يتبادل الطَّرفان أرقام الهواتف لإجراء اتّصال فيديو للتَّعرّف على الوجه، وإذا جرت الأمور على ما يرام، فإنَّ الزَّبونَ ينتقل إلى شُققٍ تتوزّع بالأماكن بالرباط.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.