إدانة صانع الأسلحة التقليدية بسنة و نصف نافذ بتازة

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية تازة، صانع أسلحة تقليدية عمره 53 سنة، بالسجن النافذ لسنة ونصف سنة وألفي درهم غرامة، لأجل «الحيازة والاحتفاظ بأسلحة وخراطيش ومواد مفرقعة وصنعها والاتجار فيها بدون قانون ومحاولة الاتجار في الأسلحة خلافا للمقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل».

وحكمت بسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ والغرامة نفسها، على شخص ثان توبع في الملف نفسه في حالة سراح مؤقت عكس الأول المعتقل بالسجن المحلي، لأجل جناية «المشاركة في محاولة الاتجار في الأسلحة خلافا للمقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل» وجنحة «عدم إشعار السلطات بوقوع جريمة».

وقضت بإرجاع الحاسوبين والهاتف المحمول والأقراص المدمجة المحجوزة لدى صانع الأسلحة التقليدية ابن دوار تلات بجماعة كلدمان القروية، المتزوج والأب لعدة أبناء، مع مصادر ة باقي المحجوز لديه ولدى المتهم الثاني، لفائدة الأملاك المخزنية، بموجب القرار الصادر الثلاثاء الماضي بعد مناقشة الملف في عاشر جلسة.

Advertisements

وراج الملف الجنائي، أمام الغرفة طيلة 8 أشهر أعقبت اعتقال المتهم الرئيسي الذي رفضت المحكمة ملتمسات دفاعه بتمتيعه بالسراح المؤقت، في الأسبوع الأول من مارس 2016 قبل إحالته على قاضي التحقيق الذي قرر متابعته في حالة اعتقال عكس المتهم الثاني المسرح أثناء مرحلة التحقيق.

واعتقل المتهم الرئيسي المعروف محليا بصناعة بنادق التبوريدة، إثر الأبحاث التي فتحتها الشرطة القضائية بتازة حول نشاطه المشبوه وحيازته كمية من الأسلحة جلها عبارة عن بنادق قديمة الصنع، حجزت بعد تفتيش منزله بجماعة كولدمان بعد ساعات قليلة من مداهمة الأمن لمنزل آخر بحي القدس بمدينة تازة.

ومكنت عملية تفتيش منزل حي القدس الأول، من العثور على كمية مهمة من الأسلحة والخراطيش وأحزمتها وحاسوبين محمولين وأقراص مدمجة وهاتف محمول، فيما وضعت الشرطة يدها على خرطوشتين حيتين عيار 12 ملمترا، و4 خرطوشات «دويل» من العيار نفسه، وعدد مماثل من «كباري» البنادق.

وضمن تلك المحجوزات حزامان مخصصان لحفظ الخراطيش، وست بنادق محلية الصنع، وخمسة أنابيب بنادق، ولباس عسكري لفرق المظليين، وأربعة أجهزة اتصال عن بعد صغيرة الحجم (تولكي وولكي)، وتجهيزات وأدوات أخرى مختلفة يستعملها في صناعة تلك الأسلحة النارية قد يكون ورثها عن والده.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.