إدكوكمارإقليم تيزنيت : تأسيس « الفدرالية لجمعيات المجتمع المدني»

‎تعزز النسيج الجمعـوي بإقليم تيزنيت ، بميلاد إطار جمعـوي جديد، أطلق عليه اسم الفدرالية ادكوكمار للتنمية حيث احتضنت إحدى القاعات بفندق كردوس باقليم تيزنيت، صبيحة يوم السبت 24 يوليو 2021، على الساعة العاشرة والنصف ، جمعا عاما تأسيسيا لـ “الفدرالية ادكوكمار لجمعيات المجتمع المدني باقليم تيزنيت “، حضره مجموعة من رؤساء الجمعيات العاملة في الحقل الجمعـوي.

‎في البداية، تليت كلمة اللجنة التحضيرية، التي أشارت إلى أهداف الفيدرالية، المتمثلة في دعم الجمعيات في مجال التكوين وإعداد المشاريع وإذكاء روح التكافل والتعاون الاجتماعي بين فئات المجتمع المدني، والاهتمام بالرأس المال اللامادي وخاصة الشباب من خلال برامج التكوين والتأهيل والإدماج وتنظيم برامج في محو الأمية وكذلك إنجاز ملتقيات تهدف إلى محاربة كافة أشكال التطرف، والانكباب على  جميع المشاكل الكبرى والدفاع عن القضايا المصيرية وحقوق الإنسان للمواطنين ، فضلا عن الاهتمام بجميع الرياضات وجعلها في متناول جميع الشباب، مع استحضار قضايا وانشغالات المرأة في جميع المجالات، وغيرها من الأهداف التي تشكل قواسم مشتركة بين الجمعيات.

‎وبعد المصادقة على القانون الأساسي للفيدرالية، تم انتخاب الحسين شرماني بالإجماع رئيسا للفدرالية لجمعيات المجتمع المدني بإدكوكمار إقالم تيزنيت، الذي أعطيت له الصلاحية، وفق القانون الأساسي لتشكيل المكتب.

Advertisements

‎الذي تم عن طريق الاقتراع المباشر وبكل مصداقية وشفافية لكل الحضور الدين حضروا لهذا التأسيس الهام.

‎وفي كلمة له، شكر رئيس الفيدرالية، جميع الجمعيات على الثقة التي وضـعـوها فيه، داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل ترسيخ مفهوم ومقاربة جديدة للتنمية بإدكوكمارإقاليم تيزنيت باعتبارها حقا من الحقوق الإنسانية الذي أصبح يكتسي أهمية بالغة في تقييم مدى نمو وتقـدم المجتمعات، وكذا لمساعدة الجمعيات خصوصا على مستوى الرفع من القدرات الذاتية لأعضائها من أجل تحقيق أهداف الفيدرالية.وتسعى الفدرالية على العمل مع جميع التنظيمات الاقليمية والجهـوية والوطنية والبعـد عن الصراعات الضيقة التي لا تؤدي إلا للانتقاص من العمل الجمعـوي فكلنا أمل ورغبة وجدية في التعاون والتنسيق مع الجميع بغـية تحقيق الأهم وخدمة القضايا المطروحة بروح جماعية وبغيرة وطنية والوصول إلى نتائج ايجابية تخدم الساكنة والمدينة عموما في جميع المجالات لان المشاكل وما يهم المدينة تتطلب تعاون الجميع كل حسب موقعه ولما لا التعاون بشكل جماعي يوحد الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف المرجوة .

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *