إصابات وتكسير سيارات في معركة جديدة بالهروات والحجارة بين الرعاة الرحل وساكنة اشتوكة أيت باها

يبدو أن حراك المواجهات بين سكان سوس و رعاة الرحل لن تتوقف رغم الحوار مع المسؤولين والمسيرات المنظمة بخصوص الرعي الجائر والاعتداء على محاصيل ساكنة سوس.

وفي هذا السياق، دفعت الاعتداءات المتواصلة للرعاة الرحل على المحاصيل الزراعية، (دفعت) ساكنة أداي وأماغوز وتنالت والمناطق الحدودية بين إقليمي اشتوكة آيت باها وتزنيت إلى الخروج في وقفة احتجاجية أول يوم أمس الاثنين في محاولة منهم لمنع اكتساح الرعاة الرحل القادمين من الاقاليم الجنوبية، وهو الأمر الذي جعل الرعاة يدخلون معهم في مواجهات نجمت عنها “اعتداءات جسدية” و”خسائر مادية”. الأمر الذي استدعى تدخل السلطات ، الذين حاولوا احتواء الأمور قبل أن تخرج الأمور علی السيطرة ويقع ما لا يحمد عقباه.

في هذا الإطار، أوضح اتحاد تنفاليت لجمعيات أوكنز في بلاغ له، أن الساكنة المحلية تفاجأت زوال أمس الإثنين بـ”هجوم شرس وعنيف في مشهد رهيب، شبيه بحرب العصابات”، أقدم عليه “الرعاة الرحل؛ واستهدف المشاركين في وقفة احتجاجية سلمية، منظمة لاستنكار تواجدهم بالمنطقة”.

وحسب البلاغ، فقد خلف هذا الهجوم في خسائر مادية؛ تتمثل أساسا في تكسير سيارات عدد من سكان المنطقة، كما جرى تسجيل إصابات جسدية لبعض الأشخاص، أغلبهم من كبار السن”.

ووفق المصدر ذاته، فقد استدعت هذه المواجهات حضور “قائد قيادة تنالت مرفوقا بالقوات المساعدة؛ ورئيس دائرة أيت باها ورجال الدرك الملكي، إلا أنهم لم يستمعوا للرعاة الرحل ولم يتحققوا من هوياتهم”، لافتا إلى أن السلطات “لم تحرر أي محضر في الواقعة”.

واستنكر المصدر ذاته، ما وصفه بـ”الإعتداءات المستمرة والممنهجة للرعاة الرحل؛ على أملاك السكان وأعراضهم، في تحد سافر للقوانين والإعراف”، مطالبا السلطات بـ”إجلاء عصابات الرعاة من المنطقة؛ وفتح تحقيق حول العناصر الملثمة والمجهولة، التي تتحرك على شكل عصابات”، وفق تعبير البلاغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *