إقصاء الفرقاء الاجتماعيين من مكافآت وزارة الصحة

يسود استياء كبير أوساط العاملين بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بسبب التمييز والمحسوبية بين الأطر التمريضية والتقنية في توزيع منحة الوزارة، بعد استفادة مجموعة من المقربين والمحظوظين من حصة الأسد من منحة المردودية، بينما تم إقصاء آخرين من قبل الإدارة التي يتواجد على رأسها بعض المسؤولين منذ سنوات، قاموا بإقصاء العديد من الأطر بسبب انتماءاتهم النقابية والسياسية في خطوة تؤكد النوايا الانتقامية والإقصائية التي تنهجها الإدارة المسؤولة.

فالمركز الاستشفائي الجامعي يعرف تسييرا وتدبيرا كارثيا منذ سنوات، من قبل مسؤولين قاموا بتحويل المؤسسة العمومية إلى ضيعة خاصة، مستغلين غياب الوزارة الوصية وانعدام لجن المراقبة والتفتيش، بحيث تسود البيروقراطية والارتجالية في التسيير والقرارات هي السمة السائدة، إلى جانب التمييز بين الأطقم والأطر حيث تجود الإدارة على من يقدمون الولاء والطاعة ويصمتون عن الاختلالات والأوضاع المزرية، بينما يتم استبعاد فئة عريضة رغم تضحياتها أثناء جائحة “كورونا” وتعرضهم للإصابة بالفيروس، إلا أن الإدارة نهجت معهم سياسة الإقصاء عوض التشجيع ورد الاعتبار.

واستنكرت المنظمة الديمقراطية للصحة، سياسة المحسوبية والزبونية والارتجالية التي تنهجها إدارة المستشفى الجامعي ابن سينا، مع الأطر الطبية والتمريضية والتقنية، مطالبة وزير الصحة بالتدخل العاجل، لفتح تحقيق في المبالغ المقبوضة من طرف مجموعة من العناصر، والتدقيق فيها، وتقويم الاختلالات ومراجعة تدبير المركز الاستشفائي ابن سينا الذي أضحى أحد البؤر السوداء بالمنظومة الصحية لما راكمه من نتائج سلبية تهم مختلف أوجه تسيير الموارد البشرية والمالية والإدارية.

كما دعت المنظمة الوزير إلى التدخل من أجل فتح حوار جاد ومسؤول من طرف مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا مع الفرقاء الاجتماعيين، طبقا للقوانين والتشريعات المعمول بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *