اجتماع طارئ بمقر الاتحاد الاشتراكي وغليان حول الاستوزار

يجتمع اليوم في مقر الاتحاد الاشتراكي كتاب الأقاليم والجهات، وذلك بدعوة عاجلة من إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، الذي اضطر لجمع هذه الهيئة الحزبية تحت وقع الغليان الذي عاشه الحزب منذ الإعلان عن تشكيل الحكومة، وطبيعة الوزارات التي حصل حيث تم منحه ثلاث كتابات للدولة فقط دون أي وزارة أو وزارة منتدبة.

وحسب مصادر من داخل الاتحاد الاشتراكي فإن الأمر يتعلق بصنفين من المحتجين، فالصنف الأول هم أولئك الذين كانوا يطمحون إلى الوزارة ولم ينالوها مثل يونس مجاهد، عضو المكتب السياسي ورئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة، وحسناء أبو زيد، التي كانت تطمح بقوة إلى تولي منصب وزاري باعتبارها منحدرة من الأقاليم الصحراوية غير أن هذا المنصب حصلت عليه رقية الدرهم.

أما التيار الثاني فهم الذين يرون أن الاتحاد الاشتراكي لم يفز بأي وزارة أو وزارة منتدبة وفاز فقط بثلاث كتابات دولة، مما لا يناسب رمزيته التاريخية، غير أن قيادة الاتحاد ترى أنها تم إنصاقها لأنها حصلت على رئاسة مجلس النواب.

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.