اختفاء غامض لتجهيزات وآلات موسيقية من مركب ثقافي بأزمور

بالرغم من المجهودات المبذولة لأجل النهوض بالمركب الثقافي “عبد الله العروي” بمدينة أزمور، وبعدما قام رئيس المجلس البلدي

بتوفير تجهيزات وآلات موسيقية للمركب خلال ولايته السابقة، لفائدة شباب المدينة لإبراز مواهبهم الفنية والثقافية، فوجئ الجميع بمن فيهم الرئيس باختفاء هذه الآلات التي صرفت عليها مبالغ كبيرة من مالية المجلس البلدي.

فكل الجهود التي تبذل من أجل النهوض بالشأن الثقافي والفني في مدينة أزمور، تصطدم بأشخاص عديمي الضمير يقومون بسلوكات مشينة لا علاقة لها بالقيم الثقافية، حيث سبق أن تعرضت كتب ومؤلفات للمفكر المغربي عبد الله العروي أهداها لخزانة البلدية سنة 1994 للسرقة، مما يطرح علامة استفهام كبيرة عما يقع، وكيف يعقل أن يتحول فنان أو فاعل في المجال الثقافي إلى سارق للكتب أو الآلات الموسيقية، رغم أن الغرض من توفير هذه المعدات هو الاستفادة الجماعية للشباب والجمعيات والمنشطين؟

Advertisements

وقد عبرت العديد من الفعاليات عن استيائها من الوضعية التي أصبح عليها المركب الثقافي، بسبب الأعمال المشينة والمتمثلة في سرقة مؤسسة ثقافية عمومية توفر فضاء للتعلم والتأطير لفائدة شباب وأطفال المؤسسات التعليمية.

أما رئيس المجلس البلدي، فقد رفض – في تصريح صحفي – اتهام أي طرف بخصوص اختفاء تجهيزات المركب الثقافي، لكنه وعد بإعادة تجهيزه بمعدات أخرى، لضمان استمرارية النشاط الثقافي بالمدينة، مما يتطلب تشديد المراقبة وحماية التجهيزات والمعدات التي يتوفر عليها المركب الثقافي “عبد الله العروي” من السرقة والضياع.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.