استعدادات لطرد إدريس لشكر من قيادة الاتحاد الاشتراكي

البيان الذي أصدره مجموعة من الاتحاديين من الصف الأول يعتبر إعلان نهاية إدريس لشكر ككاتب أول للحزب، وذكر هؤلاء في بيانهم أن الحزب بقيادة لشكر عمق الأزمة “التي ألمت بالحزب في علاقة الأجهزة ببعضها البعض , وفي علاقته بالمجتمع , والتي عكستها النتائج الضعيفة المحصل عليها في مختلف الاستحقاقات الانتخابية , وإيمانا منهم بضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وتماسك صفوفه”.

وعبر الموقعون على البيان عن “إدراكهم بان المنهجية التي اعتمدت في التحضير للمؤتمر العاشر لا تستجيب لتطلعات الاتحاديين والاتحاديات في جعل المؤتمر محطة لتقويم الاختلالات العميقة التي تعيق انبعاث الفكرة والأداة الحزبيتين الكفيلتين بردم الهوة التي تفصل الحزب عن المجتمع “.

وأكدوا على ضرورة “إعادة النظر في منهجية التهيئ لمشاريع مقررات المؤتمر التي ستؤدي إلى التضييق على مبدأ الاختيار الديمقراطي الحر للاتحاديات والاتحاديين في لحظة فارقة في مسار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” .

Advertisements

ودعوا إلى “إعادة بناء أداة حزبية فعالة ووازنة هو وحده الكفيل بإعادة النظر في النموذج التنظيمي المبني على التسيير الفردي والذي كان من بين نتائجه إبعاد ونفور العديد من المناضلات والمناضلين , وتحجيم حضور الحزب في مختلف المستويات التمثيلية والتدبيرية وتبخيس صورته لدى المجتمع” .

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.