الأسود..غياب أسماء لامعة في التشكيلة يثير استياء النشطاء

تعليقات كثيرة عجت بها منصات التواصل الإجتماعي، عقب الإعلان النهائي لكتيبة الأسود التي سيخوض بها الإطار الوطني وحيد حليلوزيتش نهائيات العرس الإفريقي بالكامرون، مع مطلع العام الجديد.

غيابات وازنة طرحت أكثر من علامة استفهام في الشارع الرياضي المغربي، ولم يتقبلها عشاق أسود الأطلس، كما أثارت ردود قوية بمنصات الفضاء التواصلي، وصلت الى حد السخرية من المشاركة في “الكان”، خصوصا مع الأداء الباهت والإقصاءات المبكرة التي تلازم الأسود في الكأس الإفريقية عبر العديد من الدورات.

اولى الغيابات التي أثارت غضب الجماهير الرياضية، عدم استدعاء زياش الى التشكيل الرسمي بسبب الشنآن، وعدم الإلتزام حسب مزاعم حليلوزيتش، رغم أن الأخير فضل المنتخب المغربي على حساب الطواحين الهولاندية، وهو الأمر الذي قد يحرم الأسود من شحنات ايجابية واضافة لخط الهجوم، بفضل تجربة هذا اللاعب الذي تألق في آخر مبارياته رفقة تشلسي.

Advertisements

رفيقه السابق في أجاكس امستردام “المزراوي”، غاب هو الآخر عن لائحة الأسود كعقاب له لعدم انضباط اللاعب، حسب ما أكده حليلوزيتش ورغم أن غياب نجم اجاكس السابق عن التشكيلة لم يلقى اعتراضات واسعة بحكم وجود بدائل، فإن الأكيد أن الدفاع المغربي سيحرم من تجربة لاعب مهاري يمكن أن يمنح دعم لدفاعات الأسود.

ورغم الخروج المبكر للمنتخب الرديف في كأس العرب، فإن استفسارات طالت غياب لاعبين شكلوا العمود الفقري في دورة قطر، وفي منتخب الرديف، كعميد الفريق “بدر بانون” و اللاعب “الشيبي” الذي خلف غيابهما استياء كبير من أنصار الفريق الوطني.

ورحب آخرون من المهتمين بشؤون كرة القدم الوطنية، بقدوم الوافد الجديد، والمتألق في صفوف برشلونة، عبد الصمد الزلزولي، لتعزيز هجوم الأسود، خصوصا لما أبانه اللاعب من علو كعبه مع النادي الكطلاني، والذي قد يعطي دفعا قويا في الخط الهجومي رفقة النصيري والحدادي.

ولاقت التشكيلة التي تم الإعلان عنها صبيحة اليوم الخميس، ردودا ايجابية وأخرى سلبية في منصات التواصل، حيث رحب الكثير من المتابعين بالأسماء الوازنة المنادى عنها، وإمكانية الذهاب بعيدا رفقة الحارس العملاق ياسين بونو والظهير المتألق أشرف حكيمي.

ومن جهة أخرى، سخر مدونون من التشكيلة، ومن المشاركة المرتقبة لأسود الأطلس في الكان بالكاميرون، خصوصا مع توالي الإخفاقات والإقصاءات المبكرة، كان آخرها الخروج المذل في آخر نسخة بمصر أمام منتخب البنين بضربات الجزاء.

وكتب أحد النشطاء في تدوينة له ” باينة من التشكيلة محال ديما معمري يفرحونا ويجيبو الكأس الطيارة ديما مارش” في اشارة الى الإقصاءات المبكرة للأسود في الأدوار النهائية، للكان بإستثناء دورة تونس التي تألق فيها الأسود رقفة الزاكي، ولعبوا نهائي مثير أمام المنتخب المضيف لينال الوصافة بعد انهزام بهدفين مقابل هدف واحد.

ويأمل الجمهور المغربي في لقب ثاني بالكأس الإفريقية الغائبة عن الخزائن المغربية لأكثر من 45 سنة، ومحو اامشاركات الباهتة والخروج المبكر الذي لازم الأسود في العديد من الدورات.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.