الأمن يفك لغز سرقة ضريح بالقصر الكبير

كشفت مصادر مطلعة أن الضابطة القضائية بمفوضية الأمن بالقصر الكبير تمكنت، بحر الأسبوع الجاري، من فك لغز سرقة تجهيزات مختلفة وأثاث ضريح مولاي علي بوغالب بالمدينة، وذلك بعد ساعات فقط من التبليغ عن السرقة، الذي توصلت به الجهات المختصة، الثلاثاء الماضي، حيث تم تشخيص هويات المشتبه فيهم بسرعة قياسية، والتمكن من تحديد مكانهم وإلقاء القبض عليهم، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الضابطة القضائية قامت بإيقاف ثلاثة قاصرين يشتبه في تورطهم في عملية سرقة الضريح المذكور، حيث تم التنسيق مع النيابة العامة المختصة لوضعهم تحت المراقبة، والاستماع إليهم في الموضوع بحضور أولياء أمورهم. كما كشفت التحقيقات الأولية عن هوية مشتبه في تورطه في شراء المسروقات.

وحسب المصادر ذاتها، فقد تم وضع المتهم المتورط في شراء المسروقات بدوره تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل الاستماع إليه في الموضوع، لكشف كافة الحيثيات والظروف المتعلقة بتورطه في شراء مسروقات من ضريح مولاي علي بوغالب، سيما في ظل الحديث عن تجهيزات قديمة مصنوعة من النحاس باهظ الثمن، وتجهيزات صوتية وعدد من الزرابي والأثاث من مختلف الأنواع.

Advertisements

وينتظر أن يتم تقديم جميع الموقوفين أمام العدالة، للنظر في التهم التي ستوجه إلى كل طرف مشتبه في تورطه في سرقة تجهيزات وأثاث ضريح مولاي علي بوغالب بالقصر الكبير، وذلك فور الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالاستماع وإنجاز محاضر رسمية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، يكشف من خلالها عن حيثيات وظروف ارتكاب جريمة السرقة، وجميع الجهات المحتمل مساعدتها أو تورطها في القضية.

وطالب العديد من السكان والمهتمين بالشأن العام المحلي بالقصر الكبير، بضرورة تجهيز ضريح مولاي علي بوغالب بكاميرات المراقبة، التي تقوم بتثبيتها شركات مختصة، من أجل حماية تجهيزاته وأثاثه من السرقة، سيما في ظل الإصلاحات التي تم القيام بها، وترميم الضريح المذكور من قبل مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتنسيق مع المؤسسات المعنية.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.