البيجيدي يقدم معطيات مغلوطة حول استقالة بنكيران من البرلمان

قدم عبد الإله بنكيران بصفته نائبا برلمانيا منتخبا بدائرة سلا برسم الاقتراع الذي أجري يوم 7 أكتوبر 2016، استقالته من البرلمان.

ويعتبر هذا الإجراء، حسب موقع العدالة والتنمية، تصحيحا لوضعية ترتبت بعد تعيينه رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، مما جعله في وضعية التنافي مع الصفة البرلمانية، وكان الأمر يقتضي حينها تفعيل مسطرة رفع التنافي وهو ما لم يتم إلى اليوم.

فقهاء القانون يعتبرون هذا تبريرا مغلوطا بشكل نهائي لأن المجلس الدستوري أفتى سنة 2012 بتحديد أجل شهر للوزراء من أجل تسوية الوضعية والخروج من حالة التنافي، حيث قام كل الوزراء الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الأخيرة بتقديم استقالتهم، لكن المجلس الدستوري استثنى رئيس الحكومة من هذا الأمر وبالتالي بنكيران لم يكن في حالة تنافي وأمامه شهر من تاريخ تسليم السلط مع خلفه سعد الدين العثماني كي يبقى برلماني أو يقدم استقالته.

Advertisements

متتبعون يرون في الاستقالة هروبا من مواجهة زميله في الحزب العثماني حيث سيكون مضطرا للغياب أو التصويت بلا أو بنعم على التصريح الحكومي وفي كلى الحالات سيكون محرجا.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.