التوحيد والإصلاح تهيمن على العدالة والتنمية بأوروبا

عقد حزب العدالة والتنمية ملتقاه الربيعي بباريس العاصمة الفرنسية، جمع من خلاله مناضليه بدول أوروبا، وأطره القياديان في الحزب عبد الصمد السكال وعبد الحق العربي، مستشار رئيس الحكومة السابق، واتضح هيمنة روح التوحيد والإصلاح على الملتقى.

فبدل بدل تكوين الأعضاء سياسيا كي يتعلموا تدبير شؤون المواطنين العامة، قام قادة الحزب بالتكوين الديني واتضح من خلال الأناشيد التي تم ترديدها كبديل عن نشيد الحزب أن مناضلي البيجيدي بأوروبا الغربية تهيمن عليهم التوحيد والإصلاح بالمطلق ولا علاقة لهم بالعمل السياسي كما رددوا شعارات لجماعة الإخوان المسلمين.

ويستخدم حزب العدالة والتنمية مناضليه بأوروبا والعالم من أجل خلق علاقات ضغط قوية، وله ممثلون قارون في عدد من الدول وعلى رأسها قطر، التي يوجد بها مكتب غير رسمي للحزب الإسلامي يديره موظف سابق بمجلس النواب، وهو الذي يدير العلاقات مع المسؤولين بهذا البلد.

Advertisements

كما يعتبر مناضلو الحزب بالخارج خزانا ماليا مهما، حيث يتم جمع المساهمات والتبرعات لتنفيذ العديد من المشاريع، كما أسس الحزب جمعيات في عدد من البلدان الأوروبية ينشط تحت لوائها أعضاؤه وعلى رأسها مغرب التنمية، التي تتوفر على مقرات كبيرة وميزانيات عالية للاشتغال وسط الجالية.

مناضلو الحزب بالخارج هم الذراع التي يدخرها بنكيران ومن معه لليوم الذي يحتاجونهم فيه، حيث يمكن أن يشكلوا قوة ضغط على الدولة من خلال العلاقات التي يربطونها بالخارج، وكانوا يعدون العدة للقيام بدور بوحمارة في حال نجاح الربيع العربي بالمغرب.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.