الجزائر تفشل في دفع الاتحاد الإفريقي إلى مناقشة قضية الصحراء

فشلت الجزائر في الضغط على الدول المشاركة في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، من أجل “إقحام ملف الصحراء المغربية ضمن أجندة الاجتماع، حيث أجرى الرئيس عبد المجيد تبون، مكالمتين هاتفيتين قبل انطلاق هذا الاجتماع مع كل من رئيس جمهورية كينيا، أوهورو كينياتا، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا.

وقالت الرئاسة الجزائرية: “إن المكالمتين تطرقتا إلى أهم المسائل المطروحة على جدول أعمال الاتحاد الإفريقي، وخاصة مجلس السلم والأمن، الذي اجتمع يوم الثلاثاء 9 مارس على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وهو الاجتماع الذي شاركت فيه الجزائر بصفتها أحد أعضائه”.

ورغم أن اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي، الذي ترأسه كينيا، لم يدرج ملف الصحراء ضمن جدول أعماله الذي يركز على حفظ السلام في إفريقيا ومواجهة التحديات المرتبطة بالتنمية، روج التلفزيون الجزائري بأن ملف الصحراء سيطرح على طاولة المجلس الإفريقي من جديد، فيما لم تصدر الطوغو، التي تدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ومبادرة الحكم الذاتي، أي تعليق حول ملف الصحراء عكس ما كانت تنتظر الجزائر.

وكانت الجزائر قد فقدت رئاسة مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي بعدما ظلت تسيطر على هذا الجهاز لسنوات، ووظفته في دعم جبهة البوليساريو على حساب القضايا التي تواجه القارة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *