الحكومة تتجه إلى الإغلاق الشامل خلال رمضان ابتداء من الساعة السادسة و توقيف جميع الأنشطة و التنقلات و اتخاذ قرارات صارمة..

بعدما أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن قرار تمديد فترة العمل بالإجراءات الاحترازية لأسبوعين إضافيين، اتخذ اعتمادا على مؤشرات و معايير دقيقة بخصوص تطور الحالة الوبائية بالمملكة.

تشير المصادر، إلى أن أنه من المرتقب جدا، أن يتم الاعلان عن قرارات موازية و حازمة بشأن رمضان المبارك.

و في هذا السياق، تشير عددا من المصادر، إلى أنه تسربت من الكواليس الداخلية للحكومة أخبارا مفادها، أن السلطات المغربية ستتشدد في تطبيق التدابير الاحترازية خلال شهر رمضان، تخوفا من انتشار واسع لفيروس كورونا.

ومن بين القرارات التي يتوقع أن يتم الإعلان عنها، يأتي حظر تجوال شامل و منع كلي للخروج بعد السادسة مساء و إغلاق شامل خلال هذا الشهر الفضيل و الحد من التجمعات البشرية و من حركة التنقل سواء داخل المدن أو فيما بينها و التي قد تمتد طيلة شهر رمضان تحسبا لأي انتكاسة قد تسجل خلال هذه الفترة. لما يعرفه هذا الشهر الفضيل من عادات وطقوس تعتمد على التجمعات و تبادل الزيارات.

و في هذا السياق أيضا، و حسب الأنباء المتداولة، فإن الإغلاق الشامل سيكون ابتداء من الساعة الخامسة مساء أو السادسة، تتوقف فيها جميع الأنشطة والتنقلات، إلا في الحالات الاستثنائية والمسموح بها.

و تبقى هذه مجرد تسريبات و أنباء محتملة بناء على الحالة الوبائية بالمغرب، مشيرا المصدر ذاته، إلى أن أي إجراء بالإغلاق الشامل سيتم الإعلان عنه بصفة رسمية من خلال بلاغات صادرة عن السلطات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *