الدفع بتقديم استقالة رئيسة وأمين مال جمعية مهرجان إفران يدعو إلى فتح تحقيق في الموضوع

لم تحص بعد مدينة إفران خسائر النسخة الأولى من مهرجانها الدولي ولم تقدم جمعية المهرجان تقريرا ماليا مفصلا عن مداخيل ومصاريف الدورة الأولى، ولميجتمع أعضاء الجمعية بعد مرور سنة عن تنظيم هذه الدورة ، لتقييمها وتقديم حصيلة عنها لمعرفة القيمة المضافة إن كانت هناك قيمة أصلا لهذا المهرجان ،

ومعرفة مدى تجاوب الساكنة معه ، من عدمه ، المهرجان الذي أسال الكثير من المداد ، وحررت بشأنه العديد من البيانات ، التي تندد بالتهميش الذي تعرضت له العديد من المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية ،والتي سجلت موقفها هذا بمقاطعته ، كما عقدت جمعية تورتيت على إثر ذلك ندوة تستنكر تأسيس جمعية على المقاس من موظفي العمالة وبمبادرة من السلطات المحلية تستنكر الإقصاء الممنهج للمجتمع المدني والفعاليات الثقافية والفنية المحلية ،وفي غياب أية محاسبة لهذا المهرجان ،تدفع السلطات المحلية برئيسة الجمعية وأمين مالها لتقديم الإستقالة ، لأنهما خرجا عن سيطرة السلطة التي كانت توظفهما لتوقيع شيكات على بياض لجمعية فاسية هي في الأصل الآمر الناهي وهي المنظم الفعلي لهذه التظاهرة ، بينما أعضاء جمعية إفران يكفيهم حمل شارات المهرجان والجلوس في الصفوف الخلفية بينما الصفوف الأمامية والفنادق الفخمة والسيارات المكتراة من مالية الجمعية مخصصة لعائلات وأقارب الجمعية الفاسية.

Advertisements

 

وحتى لا يفتضح فساد المهرجان الدولي بإفران،تستبق السلطة المحلية الزمن وتدفع في اتجاه ، دعوة رئيسة الجمعية وأمين مالها إلى تقديم الإستقالة في جمع عام وتعويضهما “بضحيتين جديدتين” و ذلك في سرية تامة وبعيدا عن عيون الفضوليين الذي يزعجون السلطة ، وقد باءت المحاولة الأولى بالفشل حيث عقد يومه الثلاثاء الأخير اجتماع بقاعة المناظرات غير مسموح بحضوره للعموم ترأسه باشا المدينة وانتهى بفشل خطة السلطة الرامي للدفع بالرئيسة لتقديم الإستقالة كما أن احتجاج بعض الأعضاء على التدخل السافر في شؤون الجمعية ، كان وراء تأجيل الإجتماع إلى تاريخ لاحق.

وفي الوقت الذي يطبخ فيه جمع عام جديد في إفران بمباركة من السلطة المحلية تنهمك الجمعية الفاسية في إعداد برنامج النسخة الثانية من مهرجان إفران في فاس في غياب تام لأي استشارة أو اقتراح أو تدخل من الجمعية الأصلية ورغم كل البيانات والندوات الصحفية المنددة بهذا المهرجان الذي جعل من مدينة إفران مدينة قاصرة يتم الحجر علبها من طرف جمعية فاسية أقصت بشكل سافر مثقفي وفناني المدينة وكأن إفران لا تنجب مبدعين قاديرين على تحريك عجلة الفن والثقافة وهناك مجموعة من الأصوات المحلية التي لها غيرة على المدينة تندد بتدخل السلطة في العمل الجمعوي وترفض هذا الأسلوب الإقصائي الذي جعل من إفران مدينة منكوبة فنيا وثقافيا وتحتاج تدخلا عاجلا لإنقادها ، أصوات عالية عبرت عن ذلك صراحة في العديد من مواقع التواصل الإجتماعي وتستعد للإنتظام في إطار يسمح لها بمواجهة رموز الفساد في هذا المهرجان .

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.