الديبلوماسية المغربية قوتها في عقيدتها

الديبلوماسية المغربية قوتها في عقيدتها التي تعتمد على :
– في قدرتها على قراءة وفهم التحولات الجيوسياسية وجعل دقائق الساعة الجيوستراتيجية تتناسب مع المواقف السياسية
– في قدرتها على فهم وتحليل مراكز القرار ليس فقط المؤسساتية بل كدلك المراكز التي تأثر في صناعة القرار بشكل مباشر او غير مباشر
– في قدرتها على نسج علاقات تتجاوز الاطار التقليدي للديبلوماسية الكلاسيكية نحو ديبلوماسية تنوعت الياتها: الديبلوماسية الموازية، الاقتصادية، الدينية، الثقافية….. ،
– في قدرتها على توظيف المادي ورمزي في نفس الوقث بقدرة رهيبة على تحديد الاهداف المعلنة والغير معلنة
– في قدرتها على بلورة عقيدة ديبلوماسية تتجاوز المجال الجغرافي الى المجال الدولي من خلال تسويق عقلاني نفعي للمواقف المعلنة والغير معلنة
– في قدرتها على ادارة وتحليل نقط قوة وضعف باقي الفاعلين في الفضاء الدولي بشكل نفعي عقلاني بحيث يصبح السياسي يعقل الاقتصادي والاقتصادي يعقل سياسي
– في قدرتها على الحفاظ على فريق تمرس واستفاد من تجربته داخل دهاليز وزارة الخارجية ولم ينسى تجاربه السابقة ونتائجها
– في قدرتها من خلال تنسيقها مع باقي الاجهزة على تعامل مع المعلومة والاستفادة منها بسرعة المطلوبة وفي الوقت المناسب
شكرا لمن دفعني للكتابة

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.