الصين ترخص لتسويق لقاح كورونا الفعال الذي سيستورده المغرب

أعلنت الصين، اليوم الخميس، أنها منحت ترخيصا بالتسويق “المشروط” لأول لقاح طورته بنفسها لكوفيد-19.

وتم تطوير اللقاح من قبل مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية التابعة لشركة الصناعات الدوائية (سينوفارم).

وحصل اللقاح المعطل المذكور على الموافقة من قبل الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية.

وأعلنت “سينوفارم”، أمس الأربعاء، أن النتائج المؤقتة للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية تظهر أن لقاح كوفيد – 19 المعطل الذى طورته مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية التابعة لها فعال بنسبة 79,34 في المائة، مضيفة أن اللقاح يقدم مستوى جيدا من الأمان بعد التطعيم،

وبناء على هذه النتائج “وافقت الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في 30 دجنبر (..) على طلب تسجيل لقاح سيناوفارم (..) بشروط” وفق ما أعلن المسؤول الكبير في هذه الهيئة شين شيفاي، الذي أشار إلى أنه يتعين على المجموعة مواصلة تجاربها السريرية.

وأبرز مساعد وزير الصحة الصيني، زينغ يكسين، أن الموافقة على تسويق اللقاح ستسمح بتحصين المجموعات المعرضة أكثر من غيرها ولا سيما المسنون والأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى، مبرزا أن المرحلة المقبلة ستشمل تلقيح السكان برمتهم.

وأشار إلى أن ثلاثة ملايين شخص حصلوا على لقاح منذ 15 دجنبر من دون أن يحدد أي لقاح استخدم.

وتسعى الصين منذ مطلع 2020 لأن تكون في الطليعة في العالم في تطوير اللقاحات. وبفضل موارد مالية هائلة، لديها حاليا خمسة لقاحات في المرحلة الأخيرة من التجارب البشرية اي أكثر من أي بلد آخر.

ويوصف لقاح مجموعة “سينوفارم” بأنه “غير نشط” أي أنه يستخدم طريقة تقليدية تقضي باستخدام فيروس “ق تل” لإثارة رد فعل مناعي لدى الشخص.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية صرح أن بيانات التجارب السريرية حتى الآن أثبتت أن اللقاحات الصينية “آمنة” و”فعالة”.

وأكد تشاو لي جيان، المتحدث باسم الوزارة، خلال لقاء صحفي مؤخرا، أن الحكومة الصينية تولي أهمية كبيرة لسلامة لقاحات كوفيد-19 وفعاليتها، مبرزا أن شركات أبحاث وتطوير اللقاحات الصينية “قد التزمت بالقوانين العلمية والمتطلبات التنظيمية وأجرت أبحاثا عن اللقاحات وتطويرها وفقا للقوانين واللوائح”.

وقال “يوجد في الصين العديد من اللقاحات المرشحة التي تخضع للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية في العديد من البلدان، وتشهد تقدما سلسا”، مذكرا بأن الصين قد وافقت على الاستخدام الطارئ للقاحات محليا وأنه “لم يتم الإبلاغ عن أي ردود فعل سلبية خطيرة حتى الآن.

كما أثبتت بيانات التجارب السريرية حتى الآن أن اللقاحات الصينية ذات الصلة آمنة وفعالة”.

وأشار إلى أن عددا من الدول وافقت على تسجيل اللقاحات المعطلة من (سينوفارم) واقترحت شراء لقاحات صينية، مبرزا أنه إضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات الموثوقة ذات الصلة أن اللقاحات المعطلة المطورة في الصين يمكن تخزينها ونقلها من خلال نظام سلسلة التبريد الحالي، دون زيادة تكاليف نقل إضافية.

يذكر أن السلطات الصينية شرعت في “الاستخدام الطارئ” للقاحات مضادة لكوفيد-19 منذ الصيف الماضي، حيث تلقى نحو خمسة ملايين شخص ينتمون إلى فئات معرضة أكثر للإصابة بهذه اللقاحات.

وأعلنت سلطات مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، مؤخرا، أن نحو 180 ألف شخص أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد في المقاطعة تلقوا لقاحات مضادة لـ(كوفيد-19).

ومن جهتها، أعلنت سلطات مدينة ووهان، التي كانت بؤرة الوباء، أنها بدأت الاستخدام الطارئ للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) لبعض مجموعات المواطنين الرئيسية.

وقال خه تشن يوي، نائب مدير مركز السيطرة على المرض والوقاية منه في ووهان، حاضرة مقاطعة هوبي، إن التطعيم باللقاحات، الذي أصبح متاحا في 48 عيادة مخصصة في 15 منطقة، قد بدأ في 24 دجنبر، مستهدفا بعض المجموعات الرئيسية من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و59 عاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *