الطلبة الأطباء يطالبون بفتح باب الحوار

اعتبر طلاب كليات الطب والصيدلة، أن إصلاح المنظومة الصحية يجب أن يخضع لمقاربة شمولية واستراتيجية واضحة على صعيد كل المستويات داخل القطاعين، ومراجعة المكانة الاجتماعية للطبيب والصيدلي، وليس فقط الرفع من أعداد الطلبة الجدد وتقليص مدة التكوين.

وأكدت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، أن المرحلة الراهنة تتطلب تحسين الوضعية الأجرية للأطباء والصيادلة داخل الوظيفة العمومية، والعمل على توفير جميع الظروف المناسبة لتحفيزهم داخل القطاع، والتهيئة الفعالة والعاجلة للمراكز الاستشفائية والصحية، بتحيين نظم تسييرها وضخ الموارد المادية الكافية في ميزانيتها.

وعبر طلبة الطب عن استعدادهم للانخراط بشكل جدي ومسؤول في النقاش قصد تحسين جودة الخدمات الصحية، والتكوين الطبي والصيدلي، مطالبين بالإسراع في عقد اجتماعات مستعجلة بخصوص هذا الورش الإصلاحي.

Advertisements

وقالت اللجنة، أنها بادرت إلى ربط الاتصال المباشر بمختلف الفاعلين في إطار التجاوب مع المراسلة الوزارية التي تنص على تحيين نظام الدراسات الطبية بالمغرب، عن طريق مراجعة مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات، والرفع من عدد المقاعد البيداغوجية في الكليات، داعية الوزارة الوصية إلى تبني الوضوح التام والتفاعل الجدي في تعاملها مع اللجنة الوطنية، ووضع برنامج تكوين ملائم للسنة السادسة، والتسريع في إعداد برنامج السلك الثالث في مقاربة تشاركية مع اللجنة وكل الفاعلين.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.