الميلودي :”الصحافيين سعاية وكلاب ومرتي متشداتش على الفساد” ومغاربة

هاجم المغني الشعبي، عادل الميلودي، الصحافيين، واصفا إياهم ب”الكلاب، وذلك بسبب محاولتهم الحصول على تصريحات بخصوص قضية زوجته المتابعة في حالة اعتقال.

وقال الميلودي في مقطع فيديو قصير قام بتصويره ليلا وهو يسوق سيارته،”بعض الصحافيين بحال المتسولين والكلاب، كيجيو حدا الدار بحال الكلاب وغيمشيو بحال الكلاب ونردهوم كلاب حيت باغيين يطلعو على الموجة”.

وأضاف الميلودي قائلا:”خاصهوم غيتشفاو والحمد لله بلي مراتي متشداتش على الفساد ولا في شي كباري ولا قاتلة شي روح”.

Advertisements

هذا وكانت زوجة المغني الشعبي عادل الميلودي، تم إيداعها السجن بأمر من وكيل الملك بعد متابعتها بتهم تتعلق بـ” إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، و ممارسة العنف في حقهم”، في حين تم إطلاق سراح نجل الميلودي، بكفالة 10 ألاف درهم، بسبب سنه.

وكانت المصالح الأمنية أوقفت زوجة عادل الميلودي على خلفية ظهورها في مقطع فيديو وهي تعتدي على عنصر أمن، في محاولة لتخليص إبنها، الموقوف بتهم تتعلق ب:”اهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، عدم الإمتثال، السير في الإتجاه الممنوع، وسياقة سيارة بطريقة تشكل خطرا على باقي مستعملي الطريق”.

وجرت التصريحات الجارحة على عادل الميلودي انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صبت مجمل ردود الأفعال في اتجاه استنكار وصف الصحافيين بالسعاية والكلاب.

واعتبر كثيرون، أن مهمة الصحافي تتجلى في البحث عن الحقيقة من مصدرها لإيصالها للرأي العام، وهذا ما فعله هؤلاء الصحافيون المتابعون لقضية زوجة عادل الميلودي، خصوصا وأنه مغني شعبي معروف، والقضية فيها طرف أمني معتدى عليه.

وطالب البعض الميلودي بالتزام الصمت بدل “تخراج العينين”، معتبرين ما فعلته زوجته جريمة تستحق الفضح والاستنكار ومن حق الصحافة أن تهتم بالقضية.

وفي هذا السياق، علق أحد النشطاء على تصريحات عادل الميلودي مستنكرا:”ولدك ومراتك دايرين مصائب كحلة وكتخرج فعينيك صحابتوها السيبة في البلاد خاصكم الحبس”.

و علق آخر قائلا:”شنو تسنى ممن نهق يوما وظن نفسه فنان كبرتو الشان لبوجعران حتى ولا يشير يمينا وشمالا يحسب راسو شي حاجة ونسي هو و قليلة الأدب لي تيدافع عليها أن البعرة تبقا بعرة وخا يدردروها بالكامون و الزعفران شعرة. يتكلم عن الفساد ونسي أنه فاسد من راسو إلى ساسو وخير دليل ما قامت به السيدة المصون التي ينبح من أجلها”.
وأضاف ناشط آخر يقول:”اللوم على لي شجعو التفاهة ديالو حتى طغا هو وعائلتو”.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.