الوردي يعد بالقضاء على الكبد الفيروسي خلال 13 سنة

تعهدت وزارة الصحة، بالقضاء على مرض التهاب الكبد الفيروسي “سي” الذي تقدر نسبة عدد المصابين به في المغرب بـ 1,2 في المائة، مبينة أنها شرعت مؤخرا في تنفيذ هذه الرؤية من خلال التصنيع المحلي لأدوية جنيسة مضادة للفيروس “س” ذات مفعول مباشر.

وبالتزامن مع اليوم العالمي لهذا المرض الفتاك،الذي يصادف 28 يوليوز والذي اختارت وزارة الصحة أن تحتفل به هذه السنة تحت شعار: ” مغرب بدون التهاب الكبد الفيروسي “س” أفادت الوزارة في بلاغ لها، أنه بدأ الشروع في تسويق أدوية جنيسة مضادة للفيروس “س” بأسعار جد مناسبة (100مرة أقل من سعر الدواء الأصلي) مما سيسهل الولوج للعلاج ويفسح المجال للقضاء على داء التهاب الكبد الفيروسي “س” ببلادنا في أفق 2030.

وأدرجت وزارة الصحة التهابات الكبد الفيروسية ضمن أولوياتها حيث قامت ببلورة استراتيجية وطنية جديدة شاملة ومخطط عمل لفترة ما بين 2017-2021 من أجل محاربة التهابات الكبد الفيروسية.
وكشفت وزارة الصحة، أنها بصدد إعطاء الإنطلاقة لبرنامج وطني جديد للقضاء على التهاب الكبد “س” الذي ترتكز محاوره على 5 دعامات، و هي توفير اختبارات الكشف و التشخيص لداء التهاب الكبد من

Advertisements

النوع ” س”، ومعالجة المصابين بداء التهاب الكبد من النوع ” س “، بالإضافة إلى الوقاية من العدوى، إلى جانب الحكامة و الشراكة، و كذا توفر المعلومات الاستراتيجية حول التهابات الكبد الفيروسية.
وتعد التهابات الكبد الفيروسية “ب”و”س” من الأمراض المعدية التي تتسبب في التهابات حادة و مزمنة قد تؤدي أحيانا إلى تليف وسرطان الكبد. وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالفيروس الكبدي “ب” و “س” في العالم ب500 مليون حالة، إذ يتسبب الالتهاب الكبدي من النوع “ب” و ” س” في حدوث وفيات يزيد عددها على الوفيات الناجمة عن فيروسات الإيدز و الملاريا و السل مجتمعة.
أما في المغرب، فتقدر نسبة عدد المصابين ب 1.2 في المائة، بالنسبة لفيروس الكبدي “س”، و 2.5 في المائة بالنسبة للفيروس “ب”, و تكون هذه النسبة عالية بالنسبة للشرائح الأكثر عرضة للخطر منها: مدمني المخدرات وحاملي الأمراض المنقولة جنسيا ومرضى الفشل الكلوي الخاضعين للغسل.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.