الوضع الوبائي مقلق بسلا

طالب نواب الأصالة والمعاصرة وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بالترخيص للخواص لإجراء التحاليل المخبرية المتعلقة بكورونا، لتشمل أكبر عدد من المصابين المحتملين، متسائلين في الوقت نفسه عن التدابير المتخذة من أجل الترخيص للمختبرات التابعة للقطاع الخاص الموجودة بالمدينة لإنجاز عدد كبير من الاختبارات المخبرية.

واعتبر سؤال كتابي وجهه رشيد العبدي، رئيس فريق نواب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى الوزير المذكور، أن الوضعية الوبائية بسلا أصبحت تتفاقم، داعيا في الوقت نفسه الحكومة لتعبئة إمكانياتها من أجل احتواء الوضع المقلق الذي أصبحت تعيشه المدينة.

ودعا رئيس نواب “البام”، في السؤال نفسه إلى تمكين المستشفى الإقليمي بسلا من الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية، نظرا لاستقباله جميع الحالات المصابة بفيروس كورونا من مختلف المناطق التابعة لجهة الرباط سلا القنيطرة، علما أن قسم المستجعلات لوحده يشتغل بثلث طاقته الاستعابية من الموارد البشرية، الأمر الذي يضاعف من مجهوداتهم وينهك قدراتهم العملية، حسب ما ورد في سؤال العبدي.

وكشف رئيس فريق نواب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن تحويل الحالات المصابة بفيروس كورونا للمستشفى الإقليمي بسلا، يطرح إشكالية كبيرة أمام المواطنين المصابين بأمراض أخرى، سيما المزمنة منها، والذين لا يتم استقبالهم وتقديم العلاج لهم، مما يفاقم معاناتهم وحالتهم الصحية، حيث يتم توجيههم لتلقي العلاجات إلى المستشفى الجامعي بالرباط الذي يرفض استقبالهم وتقديم العلاجات الضرورية لهم.

وعادت سلا إلى أجواء مارس الماضي، إذ تشددت السلطات في فرض الحجر الصحي وغلق أبواب المقاهي، خاصة الموجودة على شارع محمد الخامس، وبادرت إلى إغلاق المحلات التجارية ومحلات الحلاقة.

من جهت أخرى أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، اعتماد التعليم عن بعد وتعليق التعليم الحضوري في عشرات المؤسسات التعليمية، في السلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي إلى إشعار آخر.

وتواصل سلطات المدينة حملات يقودها القياد بمعية أعوان السلطة لمراقبة مدى الالتزام بالقرارات المتخذة، إذ تقرر إغلاق المطاعم في أحياء العيايدة، والرحمة، وكريمة، والدار الحمراء، وتبريكت، والانبعاث، بعد أن قفز عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 117 حالة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *