الوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة يدخل على أحداث سوق أحد أولاد جلول..

في آخر مستجدات ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”أحداث سوق أولاد جلول” بالقنيطرة، دخل الوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة،الدكتور عبد الكريم الشافعي، المعروف بنزاهته وصرامته واستقامته،يدخل على خط القضية، لاسيما بعد أن فتحت السلطات المختصة بحثا بغرض اتخاذ التدابير اللازمة اتجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

وفي هذا السياق، أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية القنيطرة تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في القضية، وما نتج عنه من أحداث رشق بالحجارة بمشاركة عدد من القاصرين.

وقد جاء توقيف المشتبه فيهم، بناء على معطيات البحث الذي تكفلّت به عناصر المركز القضائي للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة، حيث قامت بجمع وتحصيل قرائن وأدلة حول الاشتباه في تورط الأشخاص الموقوفين في التحريض والمشاركة في ارتكاب جنايات وجنح تمس النظام العام وضد سلامة مواطنين ومواطنات والتخريب.

Advertisements

وتجسدت هذه الجنايات والجنح في الأفعال الاجرامية التي وقعت بجماعة بنمنصور ضواحي القنيطرة وما ترتب عنها من تخريب وأفعال إجرامية استوجبت التدخل السريع للقوات العمومية لإعادة استثباب الأمن وإعادة الهدوء واستمرار حملات تمشيطية وتطهرية واسعة بكافة دائرة الغرب، لتوقيف باقي المطلوبين للعدالة بموجب مذكرات بحث بعد فحص دقيق للصور المبثوتة على مواقع التواصل الاجتماعي وشهادات ضحايا،تم تحديد هوياتهم وعناوين سكناهم بانخراط من السلطات الإدارية وأعوان السلطة وفق ما أفادت به شبكة المقاولات الإعلامية الملائمة بالقنيطرة، التي أشادت كذلك بالمجهود الأمني المنجز، من أجل إقرار الحقوق والسلامة الجسدية والآمان الشخصي للأفراد والتصدي الحازم لكل الممارسات والأعمال الخارجة عن نطاق القانون.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.