برلماني مصاب بـ “كوفيد” يفضح الصحة

فضح البرلماني، محمد السيمو، القيادي في الحركة الشعبية، الطريقة السيئة التي عومل بها أثناء إجرائه تحاليل الكشف عن وباء كورونا، في مستشفى للامريم في العرائش، الذي ولجه بعد صراع مرير مع حارس أمن خاص كان ينظم عملية الدخول.

وقال البرلماني، في شريط فيديو بثه على الأنترنيت، إن طريقة الاستقبال في المستشفيات يجب أن تتغير لضمان انسيابية دخول المصابين والمرضى بدون ضجيج واحتجاجات، موضحا أنه أخفى منصبه البرلماني ورئاسته لبلدية القصر الكبير، كي يرى كيف يتعامل العاملون في المستشفيات العمومية مع المصابين بكوفيد 19 .
واستغرب البرلماني الحركي، أن يجرى له « سكانير» به أعطاب تقنية، واستعمل من قبل أحد الموظفين بطريقة مخالفة لما هو معمول به، وبعدها قيل له « نوض على سلامتك مافيكش كورونا، ونسبة الإصابة 9.5 في المائة»، مضيفا أنه لولا الألطاف الربانية، التي جعلته يتواصل مع أطباء ومتخصصين ذكرهم بأسمائهم، لكان في وضعية حرجة جدا.

وهاجم السيمو، مسؤول المستشفى بالعرائش، متهما إياه بلغو الكلام دون عمل، ذاكرا إياه باسمه، « كلام خاوي والشفوي، والضحك على ذقون الناس».

وأوضح البرلماني، أنه اضطر إلى إجراء تحاليل كورونا بالرباط في القطاع العام، وتلقى الخبر الصاعقة بأنه مصاب بكورونا، ما يعني أنه لو اعتمد على نتيجة مستشفى العرائش، لكان في عداد المفقودين، ملتمسا من أعضاء المجلس البلدي، وأفراد عائلته القيام بتحاليل لأنهم مخالطون، فظهرت نتائج أسرته إيجابية، ما دفعهم إلى تطبيق الحجر الصحي وتناول الأدوية وتطبيق تعليمات الأطباء بحذافيرها، بعضها اختفى من الصيدليات مثل الزنك، وفيثامين « سي».

واتصل البرلماني بعامل الإقليم لعقد اجتماع طارئ وإعفاء المسؤولين عن المؤسسة الصحية المذكورة، لتفادي نزيف أخطاء التشخيص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *