بعد عودتها إلى مدريد .. السفيرة بنيعيش تعلن بداية مرحلة جديدة

عادت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، إلى مدريد أمس الأحد 20 مارس 2022، لاستئناف عملها بعد ما يناهز السنة من استدعائها من طرف المملكة.
وجاءت عودة السفيرة المغربية إلى إسبانيا، بعد يومين من إعلان الجارة الشمالية، الجمعة 18 مارس 2022، موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007.

وأعربت بنيعيش، في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، عقب وصولها إلى الجارة الشمالية، عن سرورها بالعودة إلى العمل في مدريد وتعزيز العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وأشارت السفيرة المغربية، في التصريح ذاته، إلى تثمين المملكة للقرار الإسباني الداعم لمقترح الذاتي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، معلنة “بداية مرحلة جديدة وهامة في العلاقات المغربية الإسبانية”.

Advertisements

وأبرزت الدبلوماسية المغربية، في التصريح ذاته، أن “الأزمات تقع فقط بين أفراد الأسرة”، وتابعت: “نحن بلدان شقيقان ومن الفخر المساهمة في تعزيز علاقاتنا”.

وكانت مغادرة بنيعيش مدريد عقب الكشف عن أن إسبانيا استقبلت زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، بمبرر “دوافع إنسانية”، في أبريل 2021، وهو ما لم يقبله المغرب.

وفي رسالة بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجمعة 18 مارس 2022، أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن بلاده “تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.

وأشار سانشيز إلى “الجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب في إطار الأمم المتحدة من أجل تسوية ترضي جميع الأطراف”، مؤكدا أن “هدفنا يتمثل في بناء علاقة جديدة، تقوم على الشفافية والتواصل الدائم، والاحترام المتبادل والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والامتناع عن كل عمل أحادي الجانب، وفي مستوى أهمية جميع ما نتقاسمه”.

ومن جانبها، أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية تثمن عاليا المواقف الإيجابية والالتزامات البناءة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، مشيرة إلى أن العبارات الواردة في هذه الرسالة تتيح وضع تصور لخارطة طريق واضحة وطموحة بهدف الانخراط، بشكل مستدام، في شراكة ثنائية في إطار الأسس والمحددات الجديدة التي تمت الإشارة إليها في الخطاب الملكي في 20 غشت الماضي.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد دعا في هذا الخطاب إلى “تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين، على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات”.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.