بنعتيق…. للمغرب 99 ألف خبير في قطاعات علمية وتدبيرية بمختلف البلدان

قال عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج و شؤون الهجرة إن هناك ألاف الأطر والكفاءات المغربية المقيمة تقيم بديار الاستقبال في المهجر وتراكم العديد من التجارب الكونية تشكل راسمالا ماديا و لا ماديا في وقت واحد و يمكن استثمارها لفوائد متعددة على المدى العشرين سنة المقبلة على الأقل.
عبد الكريم بنعتيق،في كلمته الافتتاحية للمنتدى التشاوري الثاني لجمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم الذي انعقد أمس الأربعاء بالرباط أكد بلغة الأرقام على أن دول الإقامة بالمهجر تحضن 974 ألف مغربي في مواقع تدبيرية هامة و مؤثرة ،منهم 400 ألف شاب حاصلون على شهادات عليا ،لا تقل عن شهادة الباكالوريا زائد 5 سنوات من التكوين، كما منهم عدد كبير يمارسون البحث العلمي بالإضافة إلى ما لا يقل عن 7 ألاف طبيب ، يشكلون كلهم ثروة لا مادية يمكن استثمارها خير استثمار للاستفادة منها في إطار سياسة رابح – رابح بين المغرب وأبنائه من جهة وبين المغرب وبلدان إقامة هذا الرأسمال الغني.
وأكد بنعتيق أن معنى الشراكة الثنائية بين الوزارة الوصية و بين الدولة بشكل عام ومغاربة الخارج يفهم منه عدم إلغاء التراكمات التي تمت بين الطرفين منذ وقت سابق، وهي تراكمات يعتبر المغاربة المقيمون بالخارج جزءا إيجابيا لإنجاح هذه الشراكة العميقة و الدائمة ، كما يعني أن الطرفين الشريكين ( الحكومات المتعاقبة و مغاربة العالم) متشبثان بتطوير هذه الشراكة، كما يفهم منها ثالثا ضرورة الإيمان القوي بالتغيرات الطارئة الآن و قبل قرابة خمس سنوات من الآن في بلدان الإقامة.
وأفاد بنعتيق الذي كان يتحدث في افتتاح هذا المنتدى التشاوري الذي حضرته قرابة مائة جمعية من المجتمع المدني لمغاربة العالم المغرب لديه ما يكفي وزيادة من الاطر و الفعاليات و الكفاءات التي مارست و احتكت بالخارج إلى درجة أمكن المغربة أمكنه الآن بشراكة مع هؤلاء تدشين مدرسة لمغاربة العالم ستساعد على التعامل النوعي في العديد من المجالات التي تعود بالنفع العميم على الأجيال االمقبلة من أبناء وأحفاد هؤلاء المهاجرين وعلى المغرب سواء تعلق الأمر في الاقتصاد أو السياسة أو الثقافة أو التنمية بشكل عام .
وكان عبد الكريم بنعتيق، أكد في وقت سابق، إن القطاع وضع سياسة مندمجة ترتكز على المحافظة على الهوية المغربية وحماية حقوق ومصالح مغاربة العالم، وتعزيز مساهمتهم في تنمية المملكة، مشددا على أن الوزارة عملت على بلورة نظام للمساعدة القانونية يتم من خلاله تخويل البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية إمكانية التعاقد مع مكاتب محاماة مختصة لتقديم الاستشارات لمغاربة العالم.
وفي إطار مقاربتها التشاركية مع مختلف الشركاء والمتدخلين، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج و شؤون الهجرة المنتدى التشاوري الثاني للمجتمع المدني لمغاربة العالم ، صباح أمس الأربعاء بالرباط، وهو المنتدى الذي اعتبره عبد الكريم بنعتيق مناسبة جادة لبحث سبل ملاءمة آليات المواكبة الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج مع انتظاراته وحاجياتهم و فرصة لتقاسم التجارب و الممارسات الجيدة. و تضمن المنتدى الثاني لجمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم 5 ورشات خرجت بالعديد من التوصيات كما عرف حضور قرابة 100 جمعية من المجتمع المدني لمغاربة العالم.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.