بن كيران يؤكد استمرار توقف مشاورات تشكيل الحكومة….

أعلن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المكلف، على استمرار “البلوكاج” الحكومي، وأن المشاورات الحكومية متوقفة وأنه لا ينتظر اتصالا من أحد بهذا الخصوص.

وأكد رئيس الحكومة المكلف،أول أمس السبت، على هامش اجتماع للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أنه ” لا يوجد هناك أي طرف نتفاوض معه بخصوص مشاورات الحكومة، ولا أنتظر أحدا أبدا” وأضاف أن ” توقف مشاورات الحكومة أعقب ما فرضه أخنوش لدخوله الحكومة في إطار أربعة أحزاب، وهو الأمر الذي رفضناه ومازال مرفوضا وأوقفنا بموجبه المشاورات”.

تصريحات بنكيران أدخلت مشاورات تشكيل الحكومة نفقا جديدا ففي الوقت الذي كان ينتظر أن يلتقي رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران رئيسَ حزب التجمع للأحرار عزيز أخنوش لاستكمال مشاورات تشكيل الحكومة، اختار الأخير أن يلتقي حزبي الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أجل ما أسماه “تعميق النقاش حول تشكيل التحالف الحكومي”.

Advertisements

وكان بنكيران قد صرح،أنه تم الحسم في الأحزاب التي ستتشكل منها الحكومة، وهي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، وهو ما يعني استبعاد الأحزاب الأخرى ومنها الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري.

غير أن أخنوش قال في بيان له إنه سيلتقي قيادات حزبي الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي لتبادل الآراء وتعميق النقاش حول مسار تشكيل التحالف الحكومي، وجدد “الدعوة إلى تشكيل أغلبية حكومية قوية تكون عند مستوى تطلعات المغاربة”.

وأصدر الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي بيانين منفصلين انتقدا فيهما ما وصفاها بمنهجية بنكيران في مشاورات تشكيل الحكومة، وقالا إن حسابات حزبية ضيقة تبتغي تصفية حسابات سياسية حكمت تلك المشاورات.

وقال بيان للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي صدر إن منهجية رئيس الحكومة المعين غامضة، فهو تارة يضرب هذا الحزب بالآخر وتارة يستعمل تكتلا في مواجهة آخر بهدف تحويل الأحزاب إلى فزاعات للمقايضة بها لخدمة مصالحه الحزبية فقط.

وجاءت هذه التفاعلات بعدما قرر حزب العدالة والتنمية تبني قرار بنكيران حصر مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في إطار أحزاب الائتلاف المنتهية ولايتها. وتستطيع الأحزاب الأربعة التي كانت تشكل الائتلاف السابق الحصول على ثقة البرلمان لنيلها 201 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي.

وتعثر مسار تشكيل حكومة بنكيران وصل حد التوقف بسبب اشتراط حزب التجمع عدم مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة، بينما تشبث بنكيران بإشراكه في حكومته طيلة الفترة السابقة، غير أن تصريحات زعيم حزب الاستقلال حميد شباط التي قال فيها إن موريتانيا كانت تاريخيا أرضا مغربية غيّرت المعطيات، ودفعت بنكيران إلى التخلي عن حزب شباط.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.