تأسيس “حركة صحراوية” يربك حسابات البوليساريو

أربك إعلان تأسيس حركة “صحراويون من أجل السلام” كمشروع سياسي جديد، قيادة جبهة البوليساريو التي اعتبرتها إطارا لاشرعيا ومندسا وضد توجهات الجبهة، ونزل انتخاب الحاج أحمد بارك الله سكرتيرا أول لهذا التنظيم السياسي مثل نزول “كورونا” على العالم، والحاج أحمد بارك الله قيادي بجبهة البوليساريو كان مسؤولا عن أمريكا الجنوبية ويتقن اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وشقيقه كان ممثلا للجبهة لدى الأمم المتحدة.

ولم تتأخر الحركة في تعين أعضاء هيئاتها السياسية وانتخاب سكرتيرها الأول خلال اجتماعها، بعد أن وقع وثيقتها السياسية ما يقارب الـ 100 من النشطاء الصحراويين في المخيمات والخارج والأقاليم الجنوبية للمملكة، وقامت اللجنة التأسيسية لحركة “صحراويون من أجل السلام” يوم الأحد الماضي، بانتخاب 20 عضوا في كل من اللجنة السياسية ولجنة المستشارين، وهما الهيئتان اللتان ستقودان الحركة حتى مؤتمرها المقبل.

كما سمح الاجتماع الذي عقد عبر الأنترنيت، للأعضاء، بانتخاب اللجنة السياسية التي تتكون من لحبيب ولد الخرشي ومحمد لمين ولد النفاع وفلواط ولد محمد سعيد والحاجة منت بابيت والحاج ولد أحمد وامحمد ولد الشيخ وعبد الله ولد براي وحسن ولد بوصولة والداه ولد المكي والفاضل ولد ابريكة وإبراهيم الخليل ولد عثمان وباهية ولد ابا أعلي ومحمد ولد عمران، وبالنسبة للمستشارين، فقد تم انتخاب كل من أحمد ولد خر وحمودي ولد بابيت ونناه ولد مماي ومحمد سالم ولد عبد الفتاح والنعمة ولد بڭاه ومصطفى ولد الطاهر وإسماعيل ولد الليلي.

وفي أول كلمة له بعد انتخابه، شكر السكرتير الأول للحركة، أعضاء الهيئتين المشكلتين، على الثقة التي منحت له، مؤكدا على ضرورة العمل بشكل مكثف لتعزيز وتقوية المشروع، وأشار إلى أن الحركة منفتحة على كل الآراء والحساسيات داخل المجتمع الصحراوي.

وفيما يتعلق بالمهام ذات الأولوية، أكد الحاج أحمد على ضرورة تشكيل جميع اللجان وفرق العمل في الساعات القليلة القادمة، وتأطير جميع الكفاءات والنخب المثقفة في هيئات الحركة.

وفي هذا الصدد، تم إنشاء مجموعة عمل مكونة من ثلاثة أعضاء من اللجنة السياسية لدمج جميع الكفاءات المؤطرة في فرق العمل داخل لجان الحركة.
ومن المنتظر أن تنضم مجموعات أخرى من الصحراويين إلى الحركة التي تقف على مسافة من البوليساريو، وتحظى بتتبع بعثة “المينورسو” والمشهد السياسي المغربي قبل انعقاد مؤتمرها العام بموريتانيا مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *