تطورات جديدة في الملف سعد لمجرد …

لا زالت قضية متابعة الفنان المغربي، سعد لمجرد بتهمة اغتصاب ثانية من قبل القضاء الفرنسي، تثير فضول العديد من متتبعي الشأن الفني عبر العالم.

وفي السياق، كشف محامي سعد لمجرد، جون مارك فيديدا في حديث لموقع “Le monde” الفرنسي، أن موكله أوقف في 28 من شهر غشت الماضي، بعدما تقدمت سيدة ذات 29 ربيعا بشكاية تتعلق بـ”الاغتصاب”، حيث لبث ما يقارب الشهرين رهن الاعتقال الاحتياطي، قبل أن يحصل على “الحرية المشروطة”.

وقال الموقع، إن السيدة التي اشتكت بـ”المعلم” صرحت بتلقيها رسالة تفيد مساومتها بـ 200 ألف أورو مقابل تخليها عن القضية، مشيرا إلى أن محامي سعد لمجرد “يعترف بوجود الرسالة، غير أنه يقول إن موكله لا علم له بها”.

وأوضح دفاع “المعلم” لـ “Le monde”، أن “القضية معقدة.. عندما ترافق سيدة رجلا إلى الفندق الذي يقيم به في منتصف الليل، دون أي قيد فهذا دليل على وجود مودة بينهما”، قبل أن يضيف “المشتكية كذبت في نقاط مهمة”.

ولم يفوّت جون مارك فديدا، فرصة الحديث عن ضحية سعد لمجرد الأولى، لورا بريول، حيث صرّح قائلا: “بالنسبة للسيدة برويل الأحداث متشابهة، يبدو أن هناك بعض التعاطف”.

وفي انتظار انتهاء التحقيقات، يعيش سعد لمجرد، حاليا بشقته في فرنسا، إذ تم استدعاؤه من قبل المحكمة في 8 من فبراير الجاري، لاستكمال إجراءات البحث.

وكشف مصدر مطلع لـ “سيت أنفو”، أن صاحب أغنية “نتي باغيا واحد” طلب من القاضي منحه رخصة للسفر للمغرب”، في الوقت الذي فرض عليه تسليم جواز سفره وامتثاله لشروط المراقبة القضائية، مقابل تمتعه بالسراح المؤقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *