تفاصيل مثيرة في قضية قتل الصيدلاني لامرأته بالصخيرات!!

أفادت التصريحات التي أدلى بها محامي الصيدلاني الذي قتل زوجته في الصخيرات بواسطة بندقية صيد وانتحر بعدها بالقرب من واد الشراط، في إطار التحقيقات التي تجري المصالح الأمنية لمعرفة أسباب وملابسات الجريمة. أن الدافع الحقيقي للقتل هو الحب.

فقد أكد المحامي، الأستاذ نوفل الشاق، أن الصيدلاني المنتحر قد وكله من أجل الدفاع عنه قضائيا لدى قضاء الأسرة، بعدما كانت زوجته قد رفعت دعوى قضائية ضده، مطالبة بتطليقها، وذلك بعد أن ساءت العلاقة الزوجية بينهما، وتعريض الزوج زوجته للعنف والضرب أكثر من مرة بسبب نرفزته وعصبيته.

وأضاف المحامي أن موكله كان يرفض التطليق ويطالب بالصلح لأنه كان يحب زوجته بشكل جنوني، وكان يأمل أن تسامحة وتعود لبيت الزوجية، كما كان مستاء من أهل زوجته ويتهمها بتحريضها على طلب الطلاق.

وروى المحامي الشاق أن زواج الصيدلاني كان عن قصة حب بدأت منذ عشرين سنة، حين كانا يتابعان دراستهما في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الصيدلة، مضيفا أن زواجهما أثمر ثلاث أطفال، إلا أن مرض الزوج نفسيا وعصبيته الزائدة جعل الزوجة تغادر بيت الزوجية، لتقطن في منزل في الرباط رفقة ابنتها البكر وطفلها الصغير، فيما ظل الابن الثالث بجوار والده.

وعن تفاصيل الجريمة، يوضح المتحدث، أن الصيدلاني اعترض سبيل زوجته مالكة الصيدلية بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة في الصخيرات، ودخلا في نقاش تطور إلى مواجهة، جعلت الزوجة تفر منه وتضع شكاية ضده لدى مركز الدرك الملكي في الصخيرات، وهو ما أدى إلى هيجان الصيدلاني وإقدامه على ارتكاب جريمته، بقتل زوجته رميا بالرصاص الحي، وغادر بعد ذلك في اتجاه مدينة بوزنيقة على مستوى جماعة الشراط حيث أطلق النار على نفسه وهو داخل سيارته رباعية الدفع.

ومن جهة أخرى، نفى المحامي كل إشاعة حول سبب الخيانة أة أي شيء من هذا القبيل، مستنكرا مثل هذه الأقاويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *