تنظيم يومين دراسيين حول التنسيق بين الإعلام وأجهزة إنفاذ القانون في مكافحة الإرهاب

على امتداد يومين متواصلين (أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء) تجري أطوار يومين دراسيين من تنظيم المرصد المغربي حول التطرف حول موضوع:” تعزيز آليات التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام وأجهزة إنفاذ القانون في مكافحة الإرهاب”.

وفي هذا الصدد قال مصطفى الرزرازي، رئيس المرصد، في الجلسة الافتتاحية “إن العلاقة بين الإعلام والإرهاب تشهد تعقيدا متزايدا نتيجة تداخل الفاعلين والتنافس على الفضاء الإعلامي الذي لم يعد منحصرا في وظيفة الإخبار ونقل المعلومة” موضحا أن الأمر “بات أيضا حلبة تستغلها التنظيمات الإرهابية في الاستقطاب وترهيب الرأي العام، في المقابل، تستعملها أجهزة مكافحة الإرهاب والوقاية منه للحد من نفوذ الجماعات المتطرفة”.

وأكد أن الفاعل الإعلامي تقع عليه مسؤوليات أخلاقية ومهنية تتطلب منه تدبيرها وفق ما يتناسب مع القوانين الوطنية والممارسات الفضلى وأخلاقيات المهنة.
وأشار إلى أن معركة مكافحة الإرهاب ليست معركة أمنية فقط بل معركة قلم ومعركة تحسيس والصحفي يلعب دورا مزدوجا فهو الوسيط الذي يضمن المعلومة للمواطن وهو من يقوم بتأمين المجتمع من التطرف.

فالجميع، حسب الرزرازي، يقر بالدور الرائد الذي يلعبه الإعلام في استقرار الدول والمجتمعات، وفي الحماية من تفشي الجريمة والعنف، ثم في الدفع نحو تحسين الحكامة الأمنية بما يساهم في بناء دولة القانون وحق المواطنين في الإخبار والمعلومة.

ويأتي تنظيم هذه الأيام الدراسية لتعزيز روابط الحوار والتواصل وتبادل الخبرات بين أجهزة إنفاذ القانون ووسائل الاعلام، وتأسيس مساحة للعمل المشترك لمواجهة مختلف أبعاد التحديات الراهنة مع الوقوف على أبرز الإكراهات في تناول المعلومة ذات الصلة بقضايا الإرهاب، وكذا زيادة الوعي بأهمية التعاون المشترك والتنسيق الفعال في التعامل مع هذه المعضلة التي تشكل تهديدا للأمن القومي للدول وللأمن العالمي، وفق ما قال رئيس المرصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *