تنقيلات إعفاءات همت ضباط سامين في الدرك

كشفت «الأخبار»، في خبر عنونته ب «تنقيلات إعفاءات همت ضباط سامين في الدرك»، أن القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط باشرت، مساء الجمعة الماضي، عملية تنقيلات جزئية همت ضباط سامين يشغلون مهام رؤساء قيادات جهوية وإقليمية، في إطار حركة جزئية عادية، فيما تمت إحالة البعض منهم على المصالح المركزية للقيادة العليا بالرباط.

وأكدت الصحيفة أن القيادات الجهوية للدرك الملكي بمختلف جهات المملكة، توصلت،  ببرقيات عاجلة من المصالح المركزية بالقيادة العليا للدرك الملكي، تتضمن لوائح أسماء للمستفدين من هذه الحركة الانتقالية، تهم ما يناهز 6000 ضابط كانوا يشتغلون مهام رؤساء مراكز ترابية، هذا في القوت التي أضافت اليومية أن حركة انتقالية ثانية ستشمل في القريب العاجل عددا كبيرا من الضباط السامين الذين يترأسون المصالح الخارجية الإقليمية والجهوية للقيادة العليا.

وذكرت اليومية بأن أجواء غير عادية عاشتها كل مقرات الدرك المحلية والإقليمية والجهوية بتراب المملكة، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج التنقيلات التي أفرجت عنها القيادة العليا، حيث ظل الحديث عن ارتياح ملحوظ وسط المستفيدين من هذه الحركة التي وصفت بالمنصفة نسبيا على خلاف حركات انتقالية سابقة اتسمت بالطابع التأديبي، بعدما عرفت منحى واحدا من الشمال نحو الجنوب، مع تسجيل مؤاخذة مشروعة بحسب المتتبعين، تتعلق بتاريخ الإعلان عن هذه الحركة الذي يصادف محطة الدخول المدرسي، حيث تتجدد مطالب المنتسبين إلى هذا الجهاز بضرورة مراعاة إكراهات الدخول المدرسي وظروف الاستقرار النفسي والاجتماعي للأبناء والأسر المرافقة لهذه المحطة.

Advertisements

واستنادا إلى اليومية إن الحركة الانتقالية همت آلاف الأطر بمن فيهم الضباط المتخصصون بمراكز الدرك والعاملون بالمناطق الجنوبية الذين يستفيدون من الانتقال وجوبا بعد قضاء مدد صغيرة لا تتعدى ثلاث سنوات، كما شملت هذه الحركة عددا مهما من المقبلين عن التقاعد، فضلا عن ضباط آخرين سجلت في حقهم مؤاخذات وممارسات غير قانونية عكستها تقارير ومحاضر افتحاص وضعت على مكتب الجنرال دو كور درامي حسني بن سليمان قبل اتخاذ قرار الترحيل والإحالة المبكرة على التقاعد.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.