توقعات بزلزال إداري كبير في وزارة الداخلية

يسود ترقب شديد في أوساط أطر ورجالات وزارة الداخلية، بعد المعطيات السابقة التي تحدثت عن حركية جديدة وسط الولاة والعمال، حيث تأتي خطوة أم الوزارات انسجاما مع الأوراش الكبرى والتحولات والتحديات التي تعرفها البلاد.

وتقول المعطيات أن الإعلان عن الحركية الجديدة سيكون بعد عيد الفطر، حيث ستتم ترقية بعض العمال إلى منصب والي، كما ستتم إحالة آخرين على التقاعد، فيما سيحال آخرون على المصالح المركزية بالوزارة أو ما يسمى “الكراج”.

ويرتقب أن تشمل تغييرات الداخلية عددا من الأطر داخل المصالح المركزية للوزارة، حيث تم العمل على الحركية الجديدة منذ نهاية الانتخابات الأخيرة وتشكيل الحكومة الجديدة، إذ يرتقب أن تتم دراسة السير الذاتية للأطر الجديدة بشكل دقيق، كما سيتم الانفتاح على أطر من خارج الوزارة بينهم رجال أعمال ومدراء بشركات معروفة.

Advertisements

الأطر التي ستحظى بالتعيين، تضيف المعطيات ذاتها، سيكونون متشبعين بفلسفة النموذج التنموي الجديد، وأيضا الأوراش والمشاريع المبتكرة الجديدة، تنفيذا للرؤية الملكية لتنزيل مقتضيات الجهوية وجلب الاستثمارات.

وينتظر أن يتم تعيين أطر جديدة بالمديريات العشر المشكلين لوزارة الداخلية، حيث تقود المديريات أطر معروفة وطنيا ومجربة وراكمت كفاءات كبيرة، لكن هدف الوزارة هو تقوية مصالح المديريات بأطر جديدة وشابة، حيث تتشكل الوزارة من المديرية العامة للشئون الداخلية، والمديرية العامة للجماعات الترابية، ومديرية التواصل، ومديرية الشؤون الإدارية، ومديرية أنظمة المعلومات والاتصالات، ومديرية الشؤون القروية، ومديرية الموارد البشرية، ومديرية الشؤون القانونية والنزاعات، ومديرية تدبير المخاطر الطبيعية، ومديرية الإنعاش الوطني.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.