توقيف “عصابة البراهش” المتورطين في اقتحام حاجز أمني بطريقة استعراضية يقودهم شخص راشد و التحقيق متواصل

تفاعلت ولاية أمن الرباط، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد 14 مارس الجاري، يظهر قيام مجموعة من الأشخاص على متن دراجات نارية باقتحام نقطة للمراقبة الأمنية، بشكل يهدد سلامتهم الجسدية وأمن وسلامة موظفي الشرطة، وباشرت بشأنه بحثا مكثفا مكن من تحديد هوية المتورطين في هذه القضية وتوقيف ستة من بينهم.

وقد أسفرت الأبحاث المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن الوطني عن تحديد مكان تسجيل هذه الواقعة على مستوى أحد شوارع مدينة الرباط، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوية ستة متورطين فيها ويتم توقيفهم تباعا، وهم خمسة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة وشخص سادس راشد، فضلا عن حجز أربع دراجات نارية بحوزتهم.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه الراشد للحراسة النظرية ووضع القاصرين تحت المراقبة الشرطية، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث من أجل توقيف بقية المتورطين المفترضين في هذه القضية بعد أن تم تحديد هوياتهم بالكامل.

وكان مقطع فيديو لعدد من المراهقين المتهورين قد انتشر بشكل واسع سظهرهم و هم يخترقون حاجزا أمنيا في وقت متأخر من الليل، بطريقة استعراضية وخطيرة.

وقد تسبب انتشار المقطع في موجة غضب واسعة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما اعتبروه خرقا سافرا لقواعد الامتثال للحواجز القضائية، وما يشكله ذلك من خطر بالغ على سلامة رجال الأمن وعامة المواطنين على السواء.

كما أشاروا إلى أن ما قام به هؤلاء المتهورون يشكل انتهاكا صارخا لإجراءات الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا والرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، والعودة بأسرع ما يمكن لاستئناف الحياة الطبيعة.

و حسب الشريط المتداول، يظهر فيه بالصوت و الصورة، شبان يسخرون من حاجز الأمن، قبل أن يعمدوا إلى اختراقه. وسقط بعضهم من على دراجته، لكنهم استأنفوا تهورهم، واستمروا في التهكم من الشرطة ومن الحاجز الأمني الذي اخترقوه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *