تيزنيت: من المسؤول عن “خراب” السوق الأسبوعي لإداكوكمار؟

لحسن شرماني

أظهرت صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء جماعة إداكوكمار، التابعة لإقليم تيزنيت، الخراب الذي وصله سوق الثلاثاء الأسبوعي، وهو الملتقى الوحيد للتزود بالمواد الغذائية والخضر واللحوم، ومنه يقتني السكان حاجياتهم بما فيها العلف للماشية، وتبين أن الجماعة، المسؤولة الأولى عن تدبيره غير موجودة بشكل نهائي، إذ أصبح عبارة عن مكان منكوب.

وأوضحت مصادر من عين المكان أن سوق الثلاثاء الأسبوعي لجماعة إداكوكمار كان من أجمل الأسواق تنظيما، وما إن وصل المجلس الحالي إلى سدة التدبير حتى تراكمت المشاكل وتم إهماله بشكل كبير، حيث تلجه الساكنة مضطرة لأنه لا يوجد بديلا عنه.

يشكل السوق الأسبوعي جحيما للساكنة، التي لا تجد فيه مكانا مهيئا لممارسة النشاط التجاري ويعاني الباعة من عدم تأهيل المكان لممارسة النشاط التجاري المعهود، حيث اهترأت كل بنياته وتحول إلى مجرد حفر وأتربة، وعندما تهطل الأمطار يصبح عبارة عن مرجة كبيرة.

في الانتخابات الأخيرة زار وزير الفلاحة الحالي اثناء الحملة الانتخابية المنطقة ووعد السكان بتلبية الحاجيات و المتطلبات، وفي الأخير تبخرت كل الوعود، والسكان ينتظرون وصول القطار الذي يأتي و قد لا يأتي . وكل ما يطلبه سكان المنطقة هو التفات المسؤولين محليا وأقليميا لهذه الجماعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *