جلالة الملك يتكفل بعلاج و دفن الضحايا ويزور احد المصابين

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بزيارة الشخص المصاب الذي تطلب نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش إثر حادثة السير التي وقعت صباح اول امس السبت  على الطريق السيار الرابط بين مراكش و أكادير.
واطلع جلالة الملك، بالمناسبة، على الحالة الصحية للمصاب الذي لا يزال يتلقى العلاج بالمستشفى، كما استفسر عن حالة باقي المصابين المتواجدين تحت المراقبة الطبية.
وأعطى جلالة الملك تعليماته السامية للتكفل شخصيا بمصاريف جنازة الضحايا، وبمصاريف العلاجات والاستشفاء بالنسبة للمصابين.
ومن خلال هذه العناية الملكية، أعرب جلالته عن تضامنه التام وتعاطفه الكلي مع الضحايا ووقوفه إلى جانب الأسر المكلومة.

وكان 10   أشخاص قد لقوا  حتفهم  حرقا فیما أصیب 22 آخرون بجروح، حالة أحدھم بلیغة، جراء حادثة سیر وقعت في الساعات الأولى من صباح اول السبت بالطریق السیار على بعد 41 كیلومتر عن مدینة أكادیر.
الحادثة نجمت عن اصطدام شاحنة بحافلة لنقل الركاب مما أدى إلى اندلاع النیران في ھذه الأخیرة.
و تم نقل المصابین إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادیر لتلقي الإسعافات الضروریة، فیما استدعت الحالة الصحیة للشخص المصاب بإصابة بلیغة نقله عبر مروحیة تابعة لوزارة الصحة الى وحدة طبیة مختصة بمدینة مراكش.
وقد تم فتح بحث في الموضوع من طرف عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النیابة العامة المختصة لمعرفة ظروف وملابسات الحادث وتحدید المسؤولیات.
ومن جهة اخرى قال المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفيسور هشام نجمي، إن الشخص المصاب الذي تم نقله إلى هذا المركز الاستشفائي، إثر حادثة السير التي وقعت، اليوم السبت، على الطريق السيار بين مراكش و أكادير، “يعاني من حروق بليغة من الدرجة الثالثة”.
وأوضح البروفيسور نجمي، في تصريح للصحافة، أن هذا الشخص (48 سنة)، والذي تم نقله إلى مراكش بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي والمديرية الجهوية للصحة بأكادير، يعاني من حروق على مستوى الوجه واليدين، وكذا من مضاعفات على مستوى القصبة الهوائية بسبب استنشاقه كمية كبيرة من الدخان.
وأضاف أن الحالة الصحية للشخص المصاب استدعت وضعه تحت العناية المركزة بمصلحة الانعاش والحروق بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، مشيرا إلى أن الأطقم الطبية قامت بإعادة تقييم الحروق التي أصيب بها، وخاصة على مستوى الوجه.
من جهته، قال رئيس مصلحة الانعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفيسور محمد ناصر الصمكاوي، إن الحالة الصحية للمصاب تتطلب إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة، وذلك جراء الحروق الخطيرة التي أصيب بها، مؤكدا أن الطاقم الطبي المشرف على متابعة الحالة الصحية للمصاب يبذل كل ما في وسعه من أجل مساعدته على تخطي مرحلة الخطر والتماثل للشفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *