جهود متواصلة لإطفاء حريقين في غابات تازة والقصر الكبير

مازالت الجهود متواصلة لإخماد حريق، يلتهم منذ أمس الأربعاء غابات تقع في حدود إقليمي العرائش وشفشاون، في وقت اندلع حريق آخر في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بغابة ملو أوغيلاس الواقعة في نفوذ الجماعة الترابية الصميعة، التابعة لدائرة تاهلة بإقليم تازة.

يعيش المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية الغابوية في حالة تأهب قصوى، بسبب الحرائق التي تشهدها عدد من المناطق، منذ أمس الأربعاء.

واقتربت ألسنة اللهب من دواوير عديدة مجاورة لغابة العزيب بإقليم شفشاون، كما التهمت هكتارات شاسعة من الغطاء الغابوي، حيث احترقت منازل ونفقت قطعان مواش، وأتلفت هكتارات من المزروعات.

Advertisements

وتتجاوز المساحة التي وصلتها النيران في غابة العزيب أزيد من 60 هكتارا، وهي مازالت مشتعلة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، بسبب الحرارة والرياح، بحسب مصدر من مديرية المياه والغابات.

وتعمل طائرات “كنادير” جاهدة على إطفاء النيران حيث تنطلق من سد وادي المخازن لحمل المياه في اتجاه غابة بوصافي الواقعة بين جماعتي ريصانة والساحل بإقليم العرائش.

كما شب حريق في غابة جماعة الصميعة دائرة تاهلة إقليم تازة، اليوم الخميس، وهو ما استنفر السلطات المعنية لتطويقه.

ويشارك في عمليات الإطفاء عناصر الوقاية المدنية، والدرك الملكي، وطائرات “كنادير” المتخصصة، وعناصر المياه والغابات، بالإضافة إلى القوات المساعدة.

حريق

وقال فؤاد العسالي، مدير المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية الغابوية، إن قلة التساقطات هذه السنة، إضافة إلى الارتفاع الذي تشهده درجات الحرارة مع بداية فصل الصيف يزيد من احتمال اندلاع الحرائق بالمجال الغابوي ويساهم في سرعة انتشار النيران.

وأوضح العسالي، في تصريح لـSNRTnews، أنه منذ بداية السنة الجارية وإلى حدود الأربعاء 13 يوليوز 2022، تم تسجيل ما يناهز 165 حريقا على المستوى الوطني، فيما تقدر المساحة المتضررة من هذه الحرائق بحوالي 1800 هكتار.

وأبرز أن المغرب يعتمد برنامجا سنويا لمحاربة آفة الحرائق بالمجال الغابوي ينقسم إلى محاور تتمثل في الوقاية والتنبؤ، والرصد المبكر والتدخلات على المستوى البري والجوي، حيث خصصت الوكالة الوطنية للمياه والغابات هذه السنة ميزانية إجمالية قدرها 133 مليون درهم للوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.