حرب الاستوزار تندلع داخل الأحزاب السياسية المكونة للأغلبية الحكومية

اندلعت معركة الاستوزار داخل، الأحزاب السياسية المكونة للأغلبية الحكومية، وذلك قبل اجتماع القيادة المشتركة للحسم في الحقائب الوزارية، ولم يخل حزب من الأحزاب من هذه الصراعات المعلنة والخفية، وحتى حزب العدالة والتنمية الذي اختار مسطرة خاصة، سيؤثر التوزير على تماسكه الداخلي.

وبعدما كان إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، قد قال من منصة اللجنة الإدارية، أنه ليس معنيا بالوزارة لا هو ولا أبناؤه، تراجع عن الموضوع بعد دخول حزبه للحكومة، حيث فوض المكتب السياسي “مسؤولية مواصلة المشاورات والحوار حول هندسة الحكومة وهياكلها وبرنامجها، ومكانة الحزب داخلها، من أجل حضور كيفي ونوعي محترم، وموقع سياسي فاعل”، و”ناشد المكتب السياسي، بإجماع أعضائه، إدريس لشكر، لمراجعة الموقف الذي سبق أن أعلنه بعدم المشاركة، بصفته الشخصية، في الحكومة المقبلة”.

وعقد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اجتماعا أول أمس الاثنين، لتدارس المستجدات المتعلقة بالمشاورات الجارية، من أجل تشكيل أغلبية حكومية، في ضوء إعلان رئيس الحكومة، المكلف، سعد الدين العثماني، عن الأحزاب التي ستشارك في هذه الأغلبية.

Advertisements

وحسب مصدر من الحزب فإن اجتماع المكتب لم يمر دون قلاقل حيث انتفضت حسناء أبو زيد، عضو المكتب السياسي، في وجه لشكر بعد أن فاجأهم ببعض الأسماء المرشحة للوزارة، وإن كانت غير محسومة بعد أن تم طرح أسماء جمدت نشاطها مثل فتح الله ولعلو ومحمد الكحص.

من جهة أخرى انتهت هيئة اختيار وزراء العدالة والتنمية من وضع لائحة تضم ثلاثين مرشحا لتولي مناصب الوزارة سيتم من خلالهم اختيار وزراء البيجيدي حسب الحصة التي سيحصل عليها، وفاز عبد العزيز رباح، وزير التجهيز والنقل السابق ورئيس بلدية القنيطرة، بأغلبية الأصوات حيث كان ترتيبه الأول، في حين لم يحصل عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني للحزب، سوى على المرتبة الأخيرة، ومن بين المفاجآت تم اختيار خالد الصمدي، مدرس التربية الإسلامية قبل أن ينتقل للدراسات الإسلامية بالجامعة ضمن المرشحين، وقد كان مكلفا بمهمة في ديوان رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران.

وتوجد على مكاتب زعماء الأحزاب السياسية ملفات كثيرة يرغب أصحابها في الاستوزار، لكن الخطاب الملكي بدكار جعل الكل يتريت حيث طالب بحكومة قوية وفعالة وبالتالي وزراء في مستوى المهام.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.