حرب بين بنكيران والعثماني للهيمنة على التوحيد والإصلاح

لم ينتبه كثيرون لحرب أخرى تدور رحاها بين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام للحزب، وهي خارج الحزب وأكبر منه، حيث مجالها هو حركة التوحيد والإصلاح.

أول أمس السبت زار العثماني مقر الحركة والتقى بالمكتب التنفيذي، وفي اليوم نفسه زار المكتب التنفيذي عبد الإله بنكيران في منزله، وتبادلا المجاملات.

لكن غير المعلن هو الصراع القوي بين الرجلين حول الهيمنة على الحركة باعتبارها هي أم الحزب ومؤسسته، وباعتبار الرجلين ترافقا منذ البداية أي منذ أربعين سنة في تأسيسها وبنائها. وكان العثماني عقب خروجه من وزارة الخارجية سنة 2013 حاول أن يجد موقعا له داخل الحركة فقاومه بنكيران ومنع محاضراته بمقراتها.

Advertisements

وحاول سليمان العمراني، نائب الأمين العام، التقليل من حدة الخلاف حيث قال في تصريح صحفي “على ضوء استقبال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ببيته مؤخرا، عددا من قيادات الحزب وأعضاء المجلس الوطني وبعض الهيئات الموازية، وذلك بالموازاة مع الزيارات المتواصلة التي يقوم بها عدد  من أعضاء الحزب والمتعاطفين معه لبيت الأمين العام لحزب “المصباح” الأستاذ عبد الإله بن كيران، قال سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن تنظيم زيارات للرجلين معا وفي وقت متزامن يفيد احترام وتقدير الزائرين لمؤسستي الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة”.

وأضاف “إذا رجعنا لخطابات الأمين العام عبد الإله ابن كيران ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في اللقاءات التواصلية الداخلية مع شبيبة الحزب وبرلمانييه التي تحفظ لمؤسستي الحزب والحكومة اعتبارهما رغم ما قد يظهر بينهما من اختلاف في التقدير بشأن بعض القضايا، كل هذا يجعل الحديث عن “حرب استقطاب” بين العثماني وابن كيران و”حرب صامتة بينهما”، حديثا لا يصح إلا في أذهان قائليه ومروجيه”.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.