حركة صحراوية تحرج البوليساريو في إسبانيا

انتقلت حركة “صحراويون من أجل السلام” إلى المرحلة الثانية من نضالها وتأكيد دورها وشرعيتها، بتوجيه رسالة إلى مسؤولي العلاقات الخارجية بالأحزاب الرئيسية بإسبانيا، تدعو من خلالها صانعي القرار السياسي بإسبانيا، إلى “دعم مبادرتها لأجل التسوية السلمية لمشكل الصحراء، نظرا لأهمية تأثير السياسة الخارجية لإسبانيا وكذلك الأحزاب الإسبانية على صانعي القرار بمن فيهم الدول الخمس، للمساهمة في جهود التسوية، باعتبار حل نزاع الصحراء بات ضرورة لا يمكن تأجيلها”.

وأضاف سكرتير الحركة، الحاج أحمد بارك الله: “لقد قررنا الرهان على الحل السلمي لقضية الصحراء والتمرد لأجل إيجاد مخرج لائق وخلق مستقبل أفضل للمنطقة”، موضحا أن “صحراويون من أجل السلام”، “قوة سياسية جديدة ومستقلة تمثل قطاعات مهمة من سكان الإقليم، وتطمح لأن تكون مرجعا سياسيا جديدا يساهم في حل النزاع حول الصحراء”، مشيرا إلى أن لائحة الموقعين على بيانها التأسيسي، تضم مجموعة من المثقفين والأطر العسكرية والمدنية والدبلوماسيين السابقين، إلى جانب نشطاء سياسيين وحقوقيين، وأبناء وأحفاد أعضاء “الجماعة الصحراوية”، وهي الهيئة السياسية التي جسدت التمثيل الشعبي والقبلي خلال الوجود الإسباني في المنطقة.

واختتمت حركة “صحراويون من أجل السلام” رسالتها بـ: “لقد فقدنا الأمل في أن نكون قادرين على تغيير البوليساريو من الداخل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *