حفيظ دراجي يعود لاستفزاز المغرب المغاربة بسبب تركيا

عاد مرة أخرى معلق قنوات “بين سبورت”، حفيظ دراجي إلى ممارسة هوايته المفضلة، عبر استفزاز المغرب والمغاربة، حيث كتبت دراجي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على صفحته الرسمية، تعليقا على الزيارة التي قان بها “إسحق هرتسوغ” إلى أنقرة، وهو أول رئيس إسرائيلي يزور تركيا منذ عام 2007، “المطبعون فرحون بزيارة رئيس الكيان لتركيا و كأنهم يبررون بها ذلك التطبيع المهين لأنظمتهم.. لا فرق بين مطبع وآخر، وتركيا هي تركيا، ليست عربية ولا وصية على القضية الفلسطينية التي تبقى حية في نفوس الأحرار مهما بلغ حجم الذل والهوان والخذلان. الفلسطينيون هم الذين سيحررونكم يوما”. يقول دراجي.

تعليق معلق قنوات “بين سبورت“، خلف الكثير من درود الفعل، حيث وجه له أحد المعلقين رسالة واضحة تقول “والله يا حفيظ أنت أكبر متاجر بالقضايا و أكبر متشدق بالمبادئ و لو كنت في مراكز القرار كنا سنرى منك العجب العجاب، مواقفك مثل الحرباء تتغير بتغير الظروف الزمكانية و أولياء نعمتك و الأيام بيننا و سنرى عنتريات و مغامراتك في التويتر و الفايسبوك.. ما كان يجب عليكك أن تكتب هذه التغريدة لأنها ستسجل عليك، أنت تعلم جيدا أن الدولة التي تعمل فيها مطبعة تحت الطاولة و التعاملات مع الكيان موجودة من زمان و هذا التستر لن يدوم لأن المصالح هي التي تحكم. ما يثيرنا ليس فرحا و إنما يثيرنا التبرير الذي سيخرج به البعض من أجل تركيا” ، قبل أن يضيف آخر “مع احترامي لك سيد حفيظ دراجي أظن أنك فتحت على نفسك باب صراع مع الكثير بخوضك في القضايا السياسية نرجو منك ترك ذلك لأننا نريد فقط الاستمتاع بتعليقك على المباريات، لا تخلط السياسة بالرياضة وأيضا ما علاقة القدس بالعروبة ؟! هل الاسلام للعرب فقط دائما ما تبهرنا بذكائك“.

والمعروف عن دراجي أنه يتمادى في الإساءة إلى المغرب والمغاربة بتدوينات وتغريدات تتقطر سما، وتنطق بحقد دفين تجاه جار تجمعه مع بلده قواسم مشتركة كثيرة، وتفتقد إلى اللياقة، ولا تراعي مشاعر ملايين المغاربة، ومشاعر زملاء ينحدرون من المغرب، ويشتغلون وإياه في القناة نفسها، فما دافعه من وراء هذه الخرجات؟ ولماذا انتفض المغاربة في وجهه بعدما تجاهلوه أكثر من مرة؟ وما المغالطات التي حاول من خلالها تمرير سمومه وأباطيله؟ وهل يمكن لخطابه أن يجد آذانا مغربية مصغية؟.

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.