خلفيات تدخلات “باك صاحبي” في محاسبة وزير الصحة

“يتضح أن السريالية السياسية بالبرلمان قد وصلت مداها ولم تعد تراعي لا احترام الرأي العام ولا القواعد والأخلاق البرلمانية، ولا حتى أبسط دروس وخلاصات مدارس العلوم السياسية”.. هذا ما استخلصه عدد من المتتبعين للجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس النواب من خلال تدخلات بعض البرلمانيين وهي تستجوب وزير الصحة، يوم الخميس الماضي.

فخلال هذا اللقاء، استغرب الجميع لتدخلات بعض النواب اليساريين “يا حسرة”، المادحة لوزير الصحة بعدما كان يسجل الجميع صراخهم ضد جميع الوزراء إلا هذا الوزير،هذا وقد أضافت المصادر  أن زوجة ذلك البرلماني مسؤولة بقطاع الصحة، مما جعل زوجها يتحول من أسد برلماني “كما العادة” إلى حمل وديع حفاظا لزوجته على منصبها.

ذات السريالية استمرت مع تدخل برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، انتخب بلون “الجرار” في انتخابات 2016 داخل البرلمان، ولايزال يحمل هذه الصفة السياسية، حيث سيتنكر لصفته السياسية أمام العلن، ويعلن أنه لم تعد تعنيه التزامات فريق “البام” ولا تدخل رئيسه ولا تمثله مواقفه، بل هو حر في مواقفه. إلى هنا قد تبدو الأمور على سريالتها جائزة، لكن أن يقول ممثل الأمة الفائز بمقعده باسم حزب سياسي (الجرار) أن ما تلزمه سوى مواقف نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.. هنا أعلن ممثل الأمة ليس عن استقالته من لون سياسي معين، بل التحاقه رسميا بنقابة نوبير الأموي.

الجدير بالذكر، أن هذه الجلسة عرفت هجوما عنيفا من هذا النقابي على حكومة العثماني وإخوان العدالة والتنمية، الأمر الذي جعل الرد قاسيا من نواب “البيجيدي”، لدرجة وصفه من طرف أحد برلمانيي “البيجيدي” علانية بـ”النقابي المرتزق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *