دفاع مجرمي كديم إزيك يهرب إلى الأمام من خلال مطالب غير واقعية

يرى متتبعون لمحاكمة مجرمي كديم إزيك، المتورطين في قتل 11 عنصرا من القوات العمومية، أن دفاع هؤلاء يفر إلى الأمام من خلال مطالب غير واقعية، من قبيل المطالبة بإحضار العديد من الشهود من بينهم وزير الداخلية الأسبق مولاي الطيب الشرقاوي والقيادية في التقدم والاشتراكية كجمولة بنت بي، كما طالب باستدعاء ولاة ملحقين بوزارة الداخلية وأعضاء لجنة الحوار وعلى رأسهم إبراهيم بوفوس ومحمد طريشة ونور الدين بنبراهيم، واستدعاء ضباط الشرطة القضائية الذين حرروا محاضر الاستماع.
هذه المطالب مجرد محاولة لتمييع المحاكمة، فقد اصطدم دفاع المجرمين بأجواء المحاكمة العادلة والظروف التي تمر بها، وذلك بشهادة العديد من المراقبين الدوليين، الذين أدلوا بتصريحات في هذا الشأن لموقعنا ولعدد من وسائل الإعلام، وهذه المطالب غير الواقعية الهدف منها إظهار المحاكمة بأنها غير عادلة.
لا يستطيع دفاع المجرمين مسايرة أطوار المحاكمة التي سمحت بالتواصل مع المتهمين، وسمحت بزيارتهم من قبل محاميهم المغاربة والأجانب، ومنحت كل الفرص للترافع دون قيد أو شرط، لكن الدفاع المذكور لا يمكن أن يقبل بتمحيص واختبار الصور والفديوهات التي ترصد المجرمين وهم يمارسون القتل وهي كاميرات موضوعة بطريقة عفوية في مؤسسات بنكية وغيرها.
الجريمة ثابتة. هناك قتل متعمد وهناك تشويه للجثث وتبول عليها وهذا مؤكد، ولا يمكن أن تمر الجريمة دون عقاب وهما مترابطان تاريخيا.
ومن بؤس المطالب المرفوعة استدعاء ضباط الشرطة القضائية الذين حرروا محاضر الاستماع إذ أن الطعن في هذه المحاضر لا يتم إلا عن طريق غرفة المشورة، وبالتالي يتبين أن الهدف هو تمييع القضية والتشويش على المحاكمة.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.