زلزال تنظيمي لحزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية

أكد عضو اللجنة التنفیذیة لحزب الاستقلال منسق الجھات الجنوبیة الثلاث، حمدي ولد الرشید، في لقائه التواصلي مع منتخبي وقياديي حزب الاستقلال بمدينة السمارة، بأنه يؤمن بالاختيار الديمقراطي في ما يختاره حمد الشيكر، المفتش السابق للحزب والمنتخب بالسمارة بخصوص بقائه في الحزب أو مغادرته، وأن زيارته للعاصمة العلمیة للأقالیم الجنوبیة، تھدف إلى التأكید على أن حزب الاستقلال موحد ومتراص الصفوف، مشیرا إلى أن ما جرى تداوله مؤخرا من إشاعات عن وجود خلافات، هو محض افتراءات لا أساس لھا من الصحة، معلنا عن قناعته أن حزب الاستقلال سیبقى ثابتا ومتماسكا، متشبثا بقیمه ومبادئه. وقال ولد الرشيد أن حزب الاستقلال أبوابه دائما مفتوحة أمام حمد الشيكر، للتراجع عن ھذا القرار، ومفتوحة أمام كافة الطاقات، وأنه هو من سيتولى مهام تسییر شؤون الحزب بالإقلیم بشكل مؤقت وتمثیله أمام السلطات المحلیة، وذلك إلى حین التوافق من قبل أطر ومناضلي الحزب بالإقلیم على تسمیة مفتش جدید.

وخرج حمد الشيكر، الذي تخلى عن “الميزان”، بتصريح صحفي أكد فيه طلاقه للحزب بشكل نهائي، شاكرا ولد الرشيد على دعمه وشهادته، دون أن يعلن عن اسم الحزب الجديد الذي سيرتمي في أحضانه.

وفي سياق الترحال الحزبي، يتحدث الجميع عن مغادرة الحسين بنموسى، رجل الأعمال عضو مجلس جماعة السمارة حزب التجمع الوطني للأحرار بسبب التجاهل الذي لقيه الأخير من طرف رئيس مجلس جماعة السمارة، خصوصا وأنه يحظى بشعبية واسعة ولديه قاعدة ثابتة بإقليم السمارة، وبمغادرة المنتخبين المؤثرين لسفينة الأحرار، وتزايد الانفضاض عن مجلس محمد الجماني، رئيس جماعة السمارة ودخول منافسين جدد للساحة، سيؤثر كثيرا على حظوظ الأخير في الظفر برئاسة مجلس الجماعة لولاية أخرى، ومن جهته قد يترشح بشكل رسمي حسن الدرهم للانتخابات القادمة في إقليم بوجدور، وقد يحطم بذلك الرقم القياسي في الترشيحات، بعد أن انتخب رئيسا لبلدية المرسى، ثم برلمانيا عن إقليم العيون، وسابقا بإقليم سيدي إفني، كما سبق أن ترشح بدائرة انتخابية بغرفة الفلاحة بمدينة الداخلة باسم الأحرار، وهو برلماني باسم الاتحاد الاشتراكي، ويختتم سيرته الانتخابية ببوجدور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *