هكذا يروي سجين (محاولة تسميمه) بسجن تطوان ويراسل الديوان الملكي لإنقاذه

وجه السجين “مراد بوزياني” المعتقل بسجن المحلي تطوان والحامل لرقم الاعتقال 22923، شكاية خطيرة إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، يتهم فيها موظفين بالسجن المذكور، ب،”محاولة تسميمه”، ومعاملته بالسوء والضغط عليه للتنازل عن شكايته من طرف إدارة السجن.

وكشف الشكاية التي وجهت إلى كل من الديوان الملكي، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، و المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وزارة العدل والحريات،  أن “موظفين قما يوم 17-02-2017 بتقديم وجبة الأكل غير التي أدخلت له من طرف عائلته داخل علية بلاستيكية التي تبلغ قيمتها 1000 درهم، وقبل أن يفتحها قال له أحد الموظفين انه طبخ الأكلة بنفسه وبواسطة زيت داخل قينينة صغير كان يحملها ولكان طلب منه تذوق فرفض الموظف بحجة أنه أكل نصيبه مع زملائه الأخرين، وفور فتح العلبة واستنشاق ما بداخلها  أصبت بالدوران شديد في الرأس والغثيان وأغمي علي واستيقظت في مصحة السجن حوالي الساعة الساعة العاشرة ليلا بحضور مدير السجن ورئيس المعقل والطبيب والممرضة وبعض الموظفين”.

وتضيف الشكاية، أن “الموظفين طلبوا مني نسيان الأمر والخلود الى الراحة وتم مدني ببعض الأدوية والحقن فاخبرت المدير انني سأتقدم بشكاية في الموضوع وسأدخل في إضراب مفتوح عن الطعام إلى غاية طهور الحقيقة فحاول نهي طوال يومي السبت والأحد لكن بدون جدوى فأصريت على إطهار الحقيقة فالأمر يتعلق بمحاولة القتل وليس بالأمر الهين”.

Advertisements

وأضافت شكاية السجين ، أنه “فعلا تقدمت إلى السيد الوكيل العام للملك بشكاية عن طريق السجن وعن طريق المحامي خالد بورحيل من هيئة تطوان وفي بادرة طيبة وسابقة قضائية انتقل النائب الوكيل العام إلى السجن بأمر من الوكيل العام فاستمع إلي في محضر قانوني وقام من خلاله إعطاء أوامره إلى الشرطة القضائية لتعميق البحث والاستماع الى الشهود والحارسين المتهمين والاطلاع على التسجيلات وكاميرات المراقبة وبالفعل” .

وبعد أسبوع، يضيف السجين، “قدم إلى السجن يوم 1 مارس 2017 عناصر الفرقة الجنائية للشرطة القضائية واستمعوا إلى في محضر قانوني وكذلك للشهود الذين أكدوا صحة اقوالي وطلبوا من إدارة السجن مدهم بتسجيلات كاميرات المراقبة التي تثبت صحة أقوالي فطلبت من عناصر الشرطة الاحتراس وعدم والوثوق بإدارة السجن فمن الممكن أن يعبثو بمحتويات التسجيلات أو يتم إثلافها كما يقع دائما ومباشرة بعد ذلك بدأ مسلسل الإنتقام والضغط  عبر أساليب متخلفة اسردها في هاته الشكاية من أجل التنازل عن اتهامي للموظفين بمحاولة قتلي”.حسب الشكاية

وطالب السجين في شكايته بفتح تحقيق في الواقعة لمعرفة الحقيقةفيما جاء في شكايته .

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.