سوماح يكشف تفاصيل مخطط دموي لم يكتمل دموي …أفشلته الأجهزة الأمنية وجنبت البلاد

كشف عبد الرزاق سوماح، العضو المؤسس لحركة المجاهدين بالمغرب، و”أميرها الرابع” سابقا، عن تفاصيل مخطط دموي أفشلته الأجهزة الأمنية وجنبت البلاد، بتفكيك الحركة واعتقال قادتها، عمليات مسلحة للقتل والتخريب.

وأوضح سوماح في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الحركة تبنت منهج العمل المسلح في مواجهة الدولة، واعتمدت مشروعا خطيرا تمكنت السلطات الأمنية من إحباطه ومنع أصحابه من تنفيذ عمليات تفجيرية.

وأوضح “الأمير” السابق في التنظيم الجهادي، أن الحركة بقيادة أعضائها وعلى رأسهم علي أعراس، المتابع سابقا بسبب أعمال إرهابية، بعدما خطط لارتكاب هجمات متفرقة لاغتيال مسؤولين بارزين، أدخلت أسلحة إلى المملكة تحضيرا لتنفيذ عملياتها من نهب للأموال، وتفجيرات لمؤسسات عمومية، مسجلا أن “الألطاف الإلهية أنقذت بلدنا، لأن الله لا يوفق عمل المفسدين في الأرض”. وأشار المتحدث أن أعراس انتمى إلى حركة المجاهدين سنة 1981 وأنه التقى به مرات عديدة في المغرب وفرنسا وبلجيكا، على اعتبار أنه المسؤول عن الدعم المادي واللوجستيكي للحركة، مفندا الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها زميله في الحركة، خاصة مزاعمه بعدم إتقانه للغة العربية، التي كان يتحدث بها بطلاقة، بدليل أنهم كانوا يتواصلون في ما بينهم بالدارجة المغربية واللغة العربية، ولم تكن الريفية والفرنسية حاضرتين في لقاءاتهم.

وأكد سوماح أن عبد العزيز نعماني، القيادي في حركة المجاهدين، كلف أعراس بفتح مكتبة إسلامية ببلجيكا لتمويل التنظيم والحصول على دعم لوجستيكي ومادي لتنفيذ أجندته التخريبية، من خلال الحصول على الأسلحة والمتفجرات، مبرزا أن أعراس هو من أدخل الأسلحة التي تم العثور عليها في بركان سنة 2003، ومنها مسدسات ورشاشات “كلاشينكوف” وذخيرة، بالإضافة إلى ما تم العثور عليه، بعد ذلك في طنجة وتيفلت.

وأوضح عبد الرزاق سوماح أن “علي أعراس هو من أدخل السلاح إلى المغرب، وكان مسؤولا داخل الحركة حول العتاد، كما أن السلاح، الذي تم العثور عليه في 2005 كان أعراس هو المسؤول عنه، وقام بإدخاله من الخارج، بحكم أن له “خبرة عسكرية جيدة في الأسلحة اكتسبها خلال فترة الجندية في بلجيكا”.

وأضاف صاحب الفيديو أن أعراس كان يأتي إلى المغرب كل صيف وأن دوره كان مركزيا وأساسيا داخل الحركة، بالنظر إلى أنه كان مكلفا بالحصول على التمويل لعمليات تفجيرية داخل المغرب، وبعد وفاة النعماني تولى مسؤولية الدعم المادي واللوجستيكي، وأصبح يحصل على الأموال عند زيارة فرنسا، ويدخلها إلى المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *