شباط يشرع في تصفية حساباته مع القيادات الاستقلالية

استمعت اللجنة الوطنية للتأديب بحزب الاستقلال، رئاسة أحمد القادري، إلى ياسمينة بادو، وزير الصحة السابقة وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، وحسب مصادر موثوقة فقد رفض كل من كريم غلاب وتوفيق حجيرة المثول أمام اللجنة، تنفيذا لقرار الأمين العام حميد شباط، الذي قرر معاقبة خصومه بالحزب خصوصا أولئك الذين أدلوا بتصريحات هجومية بعد تصريح زعيم الحزب حول موريتانيا. وأثناء المواجهة قالت ياسيمنة بادو إن التصريحات التي أدلت بها لا تخالف القانون الداخلي للحزب، باعتبار أن للحزب ناطق رسمي هو من يعبر عن مواقف الحزب وهذا لا يمنع باقي القياديين من الإدلاء بتصريحات تعبر عن وجهة نظرهم الشخصية. وكانت ياسمينة بادو قالت في وقت سابق إن شباط لطخ صورة حزب الاستقلال من خلال التصريحات التي هاجم من خلالها موريتانيا. وأضافت بادو في تصريح صحفي، أن الأمين العام لحزب الاستقلال لم يستمع الى نصائح كل من عباس الفاسي و امحمد بوستة، ولذلك “فإننا لا نتضامن معه.. والساعات القادمة ستبرز المبادرات التي سيتم اتخاذها كي يعود الاستقلال حزبا رصيا ومعتدلا”. وتأتي تصريحات وزيرة الصحة السابقة بعد الخرجة التي أعلنها توفيق حجيرة، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، ضد الأمين العام لحزب الميزان، حيث أكدت ياسمينة بادو، أن تصريحات شباط غير مسؤولة، ويمكن أن تكون لها تداعيات خطيرة بالنسبة للوحدة الترابية للمغرب، التي تعتبر إحدى الدعام الثلاثة لحزب الاستقلال.
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.